المقاومة التهامية تكشف وقوف قيادي وراء سقوط الساحل الغربي

اليوم السابع – عدن:
كشفت المقاومة التهامية، تفاصيل ومعلومات لأول مرة، عن سقوط المخا وغيرها من مديريات الساحل الغربي بما في ذلك مضيق باب المندب الاستراتيجي وجزر ميون وحنيش بيد جماعة الحوثي.
صدر هذا في تصريح للقيادي في رفيق دومة، الذي أكد ضلوع أحد أقارب عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، وراء تسليم المخا والساحل الغربي بأكمله بيد الحوثيين.
وقال دومة في تصريح نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الساحل حيس الخوخة؛؛ لم تسقط قتاليا بالمعنى الحرفي وانما سلمت "عملياتيا"، اي ببلاغ عملياتي سلم وانسحب، وموثق البلاغ صوت وكتابة".
مضيفاً: "من يروج ان الاجهزة تم اختراقها فهو واهم وبعيد عن المسرح، فأجهزة التواصل العملياتي اللاسلكي من احدث أحدث الاجهزة تشفيرا ويصعب اختراقها مهما حاولوا، والبلاغات صدرت من عمليات الغرفة المركزية لقوات المقاومة الوطنية ومن اصدرها ضباط تابعين للمقاومة الوطنية".
وتابع: "من ادار عملية التسليم الكامل للساحل هو وليد زياد، لمن لايعرف من هو وليد زياد فهو احد قيادات الصف الاول للمقاومة الوطنية وابن عمة طارق صالح ومقرب جدا جدا من عمار عفاش اكثر من قربه لطارق".
مستطرداً: "من استدرج العميد فاروق خولاني لتسليمه للحوثي هو وليد زياد ومن قبلها حاول استدراج بعض من القادة التهاميين ولكنهم فلتوا من هذا الكمين، ومن تأمر ونفذ عملية اغتيال العميد يحيى وحيش هو وليد زياد".
مردفاً: "الحوثي منذ شهرين يقاتل لم يستطع اسقاط اي موقع ولم يكن الحوثي يخطط او يخطر ببالة ان يتقدم، لولا ان وصله بلاغ بشفرة سرية في مساء يوم الاربعاء 9/9، من وليد زياد بأنه تم انسحاب القوة فتقدموا لحيس اولا ومع فجر ذات الليلة نفسها في توقيت الخامسة فجرا بالضبط وصلوا الخوخة، وكامل القوة التي دخلت حيس والخوخة لايتجاوز عددهم 15 طقما بمسلحيه فقط".
مؤكداً أن "وليد زياد مازال متواجدا مع الحوثيين في الخوخة وبجانبهم بعض من قادة الوية حراس الجمهورية يعملون على تسليم ماتبقى من مخازن تسليح وعتاد وغيرها وماهو مخفي للحوثي".
مختتماً بالقول: "هذه الحقيقة ولاسواها، فأين كانت استخبارات وقوة 400 والتي تم تسليطها على ابناء تهامة فقط، ولم تسلط على ممن هم خونه بينهم طوال هذه المدة".
يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.
ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.