الإصلاح يوجه طعنة غادرة للسعودية

اليوم السابع – عدن:
وجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
حدث ذلك من خلال تسليم قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح، جبهة كاملة لجماعة الحوثي دون قتال، ومحاصرتها قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
وأفادت مصادر عسكرية متطابقة بأن "لواء النصر" التابع لقوات حزب الإصلاح، انسحب من مواقعه في جبهة الكدحة ومناطق أخرى في مديرية مقبنة غربي تعز.
مضيفة أن "لواء النصر" غير رسمي ولا يتبع وزارة الدفاع، ولم يصدر أي قرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أو الرئيس عبد ربه منصور هادي باعتماده وتعيين قائد له.
مشيرة إلى أن انسحاب قوات اللواء من مواقعها بصورة مفاجئة يدل على وجود تنسيق مسبق بين الإصلاح والحوثيين، لحصار قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" في مديرية المخا.
مؤكدة أن قوات اللواء 35 مدرع هي الوحيدة التي قاتلت إلى جانب قوات "المقاومة الوطنية"، حيث سقط قتلى وجرحى في صفوفها بينهم فتحي الحمادي، المرافق الشخصي للقائد السابق للواء الشهيد عدنان الحمادي.
ووفق المصادر فإن الحوثيين سيطروا على جبهة الكدحة بالكامل وتقدموا إلى جبال الطوير والأحطوب في مديرية جبل حبشي، كما سيطروا على جبل غباري في مديرية الوازعية ومنطقة العقمة في مديرية موزع غربي تعز.