المحرّمي يعلن رسمياً انحيازه للزُبيدي (تفاصيل)

اليوم السابع - عدن:
أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، رسمياً، انحيازه لموقف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي، بشأن حصر مسرح عمليات القوات بحدود الجنوب وتأمينها.
حدث هذا من خلال تصريح لعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس" بمناسبة الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي، تعهد فيه بتطوير القوات المسلحة الجنوبية.
وقال المحرمي: "في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي العريق، نستحضر مسيرة مؤسسة عسكرية وطنية رائدة شكلت أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وراكمت عبر العقود إرثا راسخا من الانضباط العسكري، والكفاءة القتالية، والتضحيات الجسيمة التي ظلت حية وراسخة في وجدان شعبنا الجنوبي الأبي".
مضيفاً: "إننا اليوم، ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية، سنواصل بكل عزم وإصرار بناء وتطوير قواتنا المسلحة الجنوبية على أسس مؤسسية حديثة وراسخة، تكون موحدة في قيادتها، ومتطورة في برامج تدريبها وتأهيلها وتسليحها، ومستعدة دوما لأداء واجبها الأسمى في حماية الأرض، والدفاع عن الأمن والاستقرار وحماية جميع المكتسبات، وتشكل إضافة نوعية للوطن والمنطقة والسلم الدولي".
مردفاً: "وبهذه المناسبة العظيمة، نوجه أخلص التحيات وأعظم آيات الإجلال لرجال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في كل الثغور والجبهات، ونقف بإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم أطهر الملاحم".
مؤكداً أن "بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة سيظل خيارنا الأول ومسؤوليتنا الوطنية الكبرى التي لا حياد عنها".
مختتماً بالقول: "رحم الله شهداءنا الأبرار، وعافى جرحانا الميامين، وحفظ أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية البطلة، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار".
يأتي هذا بعد أن أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي، رسمياً، موقف القوات الجنوبية من التصعيد العسكري بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي.
وصدر بيان عاجل ورسمي للقوات الجنوبية، دعت فيه الجميع إلى التحرك الحاسم لوضع حدٍ لما تشهده العاصمة عدن من تدهور معيشي وخدمي نتيجة سيطرة المملكة العربية السعودية عليها، وإسقاط رهانات المملكة على دفن قضية الجنوب.
وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، بعد تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.