انقلاب في المجلس الرئاسي !

اليوم السابع – عدن:
انقلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، على عضو المجلس عبدالرحمن المحرّمي، من خلال إصداره قراراً جمهورياً بتعيين وزير للتخطيط والتعاون الدولي.
حدث هذا من خلال تعيين العليمي، مرشحه لمنصب وزير التخطيط والتعاون الدولي، بدلاً عن المرشح المقدم من المحرّمي، لشغل المنصب الدكتور خلدون سالم صالح اليافعي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن "العليمي أصدر القرار الجمهوري رقم (65) لسنة 2026م قضت المادة الأولى منه بتعيين محمد عبدالله احمد الفقمي وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي".
وتربط الوزير الفقمي علاقة قوية بالعليمي، عبر مستشاره الاقتصادي والمسؤول عن إدارة استثماراته في ألمانيا عبدالعزيز المخلافي.
وأثار منصب وزارة التخطيط بعد استقالة الوزير بدر باسلمة منه، صراعاً في مجلس القيادة الرئاسي، حيث ضغط حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) عبر ممثله عبدالله العليمي، لتعيين عمار العولقي وزيراً، في حين اشترط المحرّمي، تعيين الدكتور خلدون سالم اليافعي.
في وقت مارس عضو المجلس الرئاسي طارق صالح، ضغوطاً لترفيع نائب وزير التخطيط القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام نزار باصهيب وتعيينه وزيراً.
يأتي هذا بعد أن وضعت الحكومة برئاسة شائع الزنداني، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبقية أعضاء المجلس في موقف محرج لايحسدون عليه، كونه كشف عن صراع محتدم خلف الكواليس.
وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين المعينة مؤخراً أفراح الزوبة، في تعثر انعقاد اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في المملكة العربية السعودية.
وأدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.