مؤسسة رقابية تدين العليمي بهذا الفساد تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

أدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.

صدر هذا في تصريح لرئيسة مؤسسة النزاهة والشفافية ابتسام أبو دنيا، نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس" أكدت فيه إصدار العليمي قرارات تعيين لأقارب له في مناصب رفيعة رغم افتقارهم إلى الكفاءة.

وقالت أبو دنيا: "تحداني أحدهم أن أنشر اسماً واحداً من أقارب فخامة الرئيس رشاد العليمي المعينين في الحكومة، فقررت أن أنشر له الآن ثلاثة أسماء فقط... والبقية تأتي لاحقاً".

مضيفة: "لن يقتصر الأمر على الرئيس رشاد العليمي وحده، بل سيشمل كل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي فرداً فرداً، ولن أستثني أحداً".

مستطردة: "سأرصد لكم كل المخالفات القانونية بنصوص القانون، سواء في وزارة الخارجية أو بقية مؤسسات الدولة التي حولوها إلى مضافات لأهلهم وأقاربهم وأصهارهم وإخوانهم وأولادهم وأحفادهم وأبناء قبيلتهم وجلاوزتهم".

مردفة: "والآن إليكم الثلاثة الأسماء الافتتاحية في جمهورية الأصهار والأقارب: عبدالله البشاري: صهر محمد رشاد العليمي (نجل الرئيس الأكبر). من خارج السلك الدبلوماسي، تم تعيينه في الخارجية كموظف إداري بواسطة رشاد العليمي عندما كان وزيراً للداخلية".

كاشفة أنه "عندما أصبح العليمي رئيساً لمجلس القيادة، ولأنه يحب الأخ عبدالله، حاول تعيينه قنصلاً في دبي، ولكن قدراته الضعيفة لم تسعفه، فكافأه فخامته بتعيينه قنصلاً عاماً في سفارتنا بلندن (الدولة حاملة القلم اليمني في مجلس الأمن)".

وتابعت: "الثاني د. جلال فقيرة: صهر عبدالحافظ العليمي (نجل رشاد العليمي). كان عضو مجلس إدارة البنك المركزي، وبعد تولي العليمي رئاسة مجلس القيادة عينه سفيراً في الأردن. وعينوا مكانه في مجلس إدارة البنك عدنان عبدالجبار من تعز، برغم أنه كان نائب وزير الخدمة المدنية كيف دخل البنك المركزي؟! لا تسألوني فهذه من إبداعات الرئيس ومحافظ البنك المركزي".

وأضافت: "الثالث مروان فرج بن غانم: وزير المالية الحالي، صهر نجل محمد رشاد العليمي (يعني صهر حفيد رشاد العليمي). من خارج وزارة المالية، وبعد المصاهرة المباركة صعد مباشرة إلى كرسي وزارة المالية ليتحكم بأموال الشعب".

مؤكدة أن "هذه مجرد فتح شهية فقط للذين لا يستطيعون معها صبرا". متعهدة بـ "اخراج كل الأسماء والفضائح بالوثائق".

ومضت إلى القول: "الآن عرفتم لماذا تجلب الشفافية المشاكل؟! لأنهم يعينون أصحابهم وأصهارهم وإخوانهم وأولادهم فقط في جمهورية الأصهار والأقارب".

يأتي هذا بعد أن 
فضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
 


وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
 


وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
 


يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.