الانتقالي يهدد بقلب الطاولة على الجميع

اليوم السابع – عدن:
هدد المجلس الانتقالي الجنوبي، بقلب الطاولة على الجميع والتوجه نحو التصعيد الشعبي الشامل، رداً على اقدام قوة مدعومة من المملكة العربية السعودية على اقتحام مقره في محافظة حضرموت.
صدر هذا في بيان للمجلس الانتقالي أدان فيه اعتداء سلطات الوصاية السعودية على مقر المجلس في مدينة المكلا.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أنور التميمي، في البيان إن "المجلس الانتقالي يدين بأشد العبارات، تعدي سلطات الوصاية بمحافظة حضرموت على مقر المجلس بمدينة المكلا، ونهب أعلام دولة الجنوب من غرفة حراسة المبنى بعد فشلها في كسر البوابة الرئيسية".
مضيفاً: "قامت قوة مكونة من ثلاثة أطقم وعشرات الافراد مساء اليوم الاثنين، على ارتكاب هذا الفعل المشين في محاولة مكشوفة لارهاب قيادة المجلس وجماهيره التي أثبتت الاحداث أنها عصية على الكسر والتطويع وماتزال القوات المعتدية تتمركز في ساحة المقر لتعاود محاولة الاقتحام مرة اخرى على مايبدو".
وتابع: "حادثة الاعتداء على مقر المجلس مساء اليوم، تؤشر إلى استحالة استقرار المحافظة، في ظل وجود هذه الأدوات على رأس السلطة، وان الطريق الوحيد لإنقاذ حضرموت، هو التصعيد الشعبي السلمي لاسقاط مشاريع الوصاية والنهب والتدمير".
معتبراً أن "سلطات الوصاية السعودية في ساحل حضرموت أظهرت حماسا غريبا لضرب مكامن القوة الشعبية والسياسية والعسكرية في حضرموت، يفوق بكثير حماس راسمي سياسة الوصاية، حيث لم يبق مكون فاعل في حضرموت، إلا وتم التضييق عليه وملاحقة رموزه، خدمة لقوى الفيد والغنيمة ولصوص النفط الذين يعبثون بحضرموت وثرواتها ومستقبل الأجيال القادمة".
مشدداً على "أن ماتقوم به سلطات الوصاية في حضرموت والجنوب عموما، يستدعي رص صفوف القوى الفاعلة، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وتوحيد الجهود لمواجهة هذا الصلف، الذي أوصل المحافظة إلى مرحلة حرجة من التوتر الأمني والسياسي، علاوة على انعدام الخدمات وانعدام سبل العيش للمواطن".
مؤكداً أنه "كلما ازداد الرفض الشعبي لسياسات سلطات الوصاية وازدادت عزلة أدواتها، أمعنت هذه الأدوات في غيها، وتمادت في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الوطن والمواطن".
وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي، سلطات الوصاية من "تنفيذ تهديداتها بمعاودة محاولة اقتحام المقر وملاحقة واعتقال قيادات وكوادر المجلس، لأن مثل هذه الخطوات الاستفزازية ستقابل بردة فعل شعبية غاضبة يصعب التنبؤ بمآلاتها".