القوات الجنوبية تصعق المحر مي بموقفها من القتال في الشمال

اليوم السابع – عدن:

صعقت القوات الجنوبية، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، بموقفها من الضغوط التي يمارسها للقتال نيابة عن قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) شمالي اليمن.

صدر هذا خلال اجتماع عقده المحرّمي عبر الاتصال المرئي مع قيادة القوات الجنوبية والتي أعلنت فيه تمسكها بتنفيذ توجيهات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي بعدم المشاركة في أي قتال خارج حدود الجنوب.

وقال الإعلامي الجنوبي أحمد باصريح، في تغريدة على حسابه في منصة "إكس" نقلاً عن مصدر حضر الاجتماع، القول إن "الاجتماع الذي ضم عدداً من قادة القوات المسلحة الجنوبية بينهم اللواء عبدالدائم الشعيبي، مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد ألوية العمالقة الجنوبية عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، تناول جملة من القضايا العسكرية والسياسية المرتبطة بالأوضاع في الجنوب".


مضيفاً أن "قيادة القوات المسلحة الجنوبية أكدت خلال الاجتماع أن موقف القوات الجنوبية واضح وثابت، وشددت على أن الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي يمثلان «خطا أحمر»، وأن أي ترتيبات أو تحركات لا يمكن أن تكون على حساب قيادة المجلس الانتقالي أو موقفه السياسي".

مؤكداً أن "قيادة القوات المسلحة الجنوبية، أبلغت المحرّمي بصورة واضحة أن القوات التابعة لها لن تشارك في أي جبهات عسكرية خارج حدود الجنوب، وأن هذا الموقف غير قابل للتراجع".


مشيراً إلى "أن النقاشات شهدت طرحاً صريحاً وقوياً بشأن التطورات الراهنة، وأن قيادة القوات الجنوبية شددت على تماسك الجبهة الداخلية الجنوبية، وأن القوات لن تتراجع عن مواقفها المعلنة".

يأتي هذا بعد أن أصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس الزُبيدي، توجيهات عاجلة إلى كافة الوحدات العسكرية بشأن التصعيد الجاري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات.
 


وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.