موقف جريء لحزب صالح من تصنيف أمريكا للإصلاح إرهابياً

اليوم السابع – عدن:
أعلن حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، موقفاً جريئاً من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، بسبب ارتباطه بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المدرج على قوائم الإرهاب.
صدر هذا الموقف في تصريح للقيادية المؤتمرية المقربة من السفير السابق أحمد علي صالح، نورا الجروي، نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس"، أكدت فيه أن تصنيف أمريكا حزب الإصلاح بالإرهاب، نقطة تحول في المشهد اليمني.
وقالت الجروي المقيمة في لندن: "إذا صحّت الأنباء المتداولة بشأن اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية خلال هذا الشهر، فأعتقد أن هذه الخطوة ستكون من أهم التحولات في المشهد اليمني".
مضيفة: "لن يستطيع اليمنيون إسقاط مشروع الحوثي وبناء دولة حقيقية في اليمن مع بقاء المشروع الإخواني الذي ساهم في إطالة الحرب".
وتابعت: "من يختزل العلاقة بين الحوثيين والإصلاح في خلافهما السياسي والعسكري المعلن سيتفاجأ بما يمكن أن تكشفه المرحلة القادمة من حقائق حول شبكات المصالح وتجارة الحرب التي ازدهرت لدى الطرفين على حساب اليمن واليمنيين".
مختتمة بالقول: "ننتظر القادم وندعو كل الشرفاء والاحرار في اليمن إلى الوقوف صفاً واحداً لإسقاط مشاريع الإرهاب والتطرف والفساد واستلاب القرار اليمني".
يأتي هذا بعد أن صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيف حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، بسبب ارتباطه بجماعة الاخوان المصنف بالإرهاب التي عبثت بأمن واستقرار الدول العربية والعالم أجمع.
ودخلت المملكة المتحدة، بضغط من المملكة العربية السعودية، على خط تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، على خلفية إرتباطه بجماعة الاخوان المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية.
وشهد تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، تطورات جديدة وذلك عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.
يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.