بريطانيا تدخل على خط التصنيف الأمريكي للاصلاح

اليوم السابع – عدن:

دخلت المملكة المتحدة، بضغط من المملكة العربية السعودية، على خط تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، وذلك على خلفية إدراج جماعة الاخوان على قائمة المنظمات الإرهابية.

كشف هذا الناشط السياسي الجنوبي عمر خالد، الذي أكد دفع السعودية رشاوى لجهات بريطانية من أجل الضغط على أمريكا لإيقاف قرار إدراج الإصلاح على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال خالد: "مع الأسف استطاعت السعودية عبر واسطة بريطانية ودفع أموال طائلة في إقناع وزارة الخزانة الأميركية حالياً للتراجع عن صدور قرار يضم 196 اسماً من قيادات حزب الإصلاح الذراع السياسي لإخوان الشياطين في اليمن".

مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس" أن "من ضمن قيادات الإصلاح، سياسيون وعسكريون وأمنيون لتصنيفهم ضمن قوائم الإرهاب العالمي".

يأتي هذا بعد تطورات جديدة بشأن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، وذلك عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.

 


وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
 

وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
 

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
 

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
 

ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.