حضرموت تبدأ تنفيذ اتفاق السعودية والحوثيين (صادم)

اليوم السابع – عدن:
بدأت محافظة حضرموت، ترتيبات لبدء تنفيذ اتفاق اقتصادي توصلت إليه المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
كشف هذا رئيس تحرير موقع "يافع نيوز" د. ياسر اليافعي، الذي أكد في تغريدة على "إكس"، بدء صيانة معدات الضخ في ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت، من أجل استئناف تصدير النفط بناء على اتفاق بين السعودية والحوثيين.
وقال اليافعي: "مصادر في حضرموت تتحدث عن بدء شركات أجنبية صيانة الآلات المتضررة في ميناء الضبة، تمهيدًا لاستئناف تصدير النفط، وذلك عقب تفاهمات حوثية سعودية".
مضيفاً: "الصورة هنا لم تعد غامضة. ما جرى في يناير يبدو أنه كان جزءًا من ترتيب أوسع، أوفت فيه السعودية بالتزاماتها تجاه الحوثي وإيران، عبر إزاحة الطرف الذي كانت تعتبره معرقلًا لخارطة الطريق وهو المجلس الانتقالي الجنوبي".
معتبراً أن "حديث “المشروع الإسرائيلي” و“الأمن القومي السعودي” لم يكن سوى غطاء سياسي وإعلامي". متسائلاً: "وإلا فكيف يُمنع انتشار قوات جنوبية في وادي حضرموت، ثم يُفتح المجال لقوات شمالية قريبة من الحوثي للتمدد في المنطقة والصحراء الممتدة بين مأرب والوادي؟".
مؤكداً أن "الصورة كل يوم تتضح أكثر أمام المواطن، وتنكشف المشاريع المؤقتة التي صُنعت بتمويل مسبق، وبيعت له تحت عناوين وطنية مزيفة".
يأتي هذا بعد أن صدر إعلان صادم من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
وكانت مصادر، أزاحت الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.