سياسي يكشف سر خضوع السعودية للحوثي

اليوم السابع – عدن:

كشف سياسي جنوبي، كيف خضعت المملكة العربية السعودية، لاشتراطات جماعة الحوثي من أجل إيقاف الحرب، والتي ضُمنت في "خارطة الطريق للسلام" خلال مفاوضات استضافتها العاصمة العُمانية مسقط.

صدر هذا في تصريح للسياسي والإعلامي البارز صلاح بن لغبر، أكد فيه إجبار الحوثيين، السعودية على الجلوس في طاولة المفاوضات كطرف أساسي في الحرب، بعد محاولتها تقديم نفسها كوسيط.

وقال بن لغبر في تغريدة على منصة "إكس": "لسنوات كانت السعودية ترفض مجرد الجلوس مع الحوثي وجهاً لوجه، وتحاول فرض نفسها كـ “وسيط” بينه وبين ما يسمى بالشرعية…وتدفع الأموال لقيادات الحوثيين لشراء هذا الوهم".


مضيفاً: "لكن الحوثي أصر على الرفض، وقالها بوضوح: لا توجد شرعية… بل أتباع ومرتزقة، أنتم الطرف الحقيقي في الحرب". وتابع: "اليوم تراجعت الرياض وجلست مع الحوثي نداً لند في عمّان مع استبعاد (الشرعية)".

مختتماً بالقول: "الخلاصة: الحوثي فرض معادلته والسعودية انتهت إلى الاعتراف بها مرغمة … عملياً لا نظرياً".

يأتي هذا بعد أن صدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".