رد حاسم للانتقالي على استفزاز حزب صالح

اليوم السابع – عدن:

صدر رد حاسم من المجلس الانتقالي الجنوبي، على استفزاز حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، للجنوب من خلال احتفائه بتنفيذ المملكة العربية السعودية "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها مع جماعة الحوثي.

جاء هذا في تصريح لرئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الشيخ لحمر بن لسود، الذي أكد أن تصريح للأمين العام المساعد لحزب المؤتمر ووزير خارجية نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، أبوبكر القربي، المحتفي بتنفيذ السعودية لـ "خارطة الطريق"، لن يغير من واقع أنها لا تعني شيئاً للانتقالي.

وقال الشيخ بن لسود: "ما قاله أبوبكر القربي بشأن تنفيذ خارطة الطريق بين الرياض وصنعاء هي خارطة لا تعني المجلس الانتقالي الجنوبي المعترف به دوليا لا من بعيد ولا من قريب وقد تلت تلك الخرائط متغيرات سياسية وعسكرية".

مضيفاً في تغريدة على منصة التدوين "إكس": "أيضاً لن يكون للمجلس الانتقالي الجنوبي حضور أو مشاركة فيما تدعي الرياض وصنعاء ع تنفيذها".

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، أن "شعب الجنوب وقيادته السياسية غير ملزمة بأي اتفاقيات لن تكون موجودة وموقعة عليها".

مختتماً بالقول: "من يحاول اليوم أن يؤمن حدوده على حساب الآخرين فهذه مرحلة ولت وبلا رجعة، ومن يستعين بالآخرين لحمايته من اعدائه لا يستطيع اغتصاب شعب الجنوب والسيطرة عليه".


يأتي هذا بعد أن أعلن حزب الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، موقفاً مستفزاً بشأن بدء المملكة العربية السعودية تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي توصلت إليها مع جماعة الحوثي خلال مفاوضات استضافتها العاصمة العُمانية مسقط.
 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

وأصدرت الولايات المتحدة الامريكية، قراراً جديداً بشأن اليمن اعتبره سياسيون "موجعاً"، على خلفية تصعيد جماعة الحوثي هجماتها في البحر الأحمر، بدعوى "منع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها".

 

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.