البنك المركزي يتلقى أموالا جديدة من روسيا (تفاصيل)

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر تفاصيل عن الأموال الجديدة المطبوعة في روسيا والواصلة إلى البنك المركزي اليمني في العاصمة عدن، لمواجهة أزمة السيولة النقدية المستمرة منذ 4 أشهر وفاقمت الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
من بين تلك المصادر الصحفي ماجد الداعري، الذي أكد وصول 60 مليار ريال إلى مقر البنك المركزي في العاصمة عدن، كانت راسية في ميناء عدن، منذ 5 أعوام.
وقال الداعري: "وصول 5 حاويات أموال مطبوعة إلى البنك المركزي استعدادا لضخها بالسوق وتعويض اختفاء السيولة المحلية".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "هل تكفي عملية ضخ قرابة 60 مليار ريال لحل أزمة إخفاء كتلة نقدية تقدر بثلاثة ترليون ريال على الأقل من الطبعة الجديدة صغيرة الحجم لحالها. وهل ماتزال عملية ضخ أموال مطبوعة جديدة تمثل حلا؟".
وتابع في تغريدة ثانية: "ماتزال هناك حاويات أموال مطبوعة سابقا بروسيا، راسية في ميناء عدن منذ عام 2021 وهي كافية لتمكين البنك المركزي من معالجة أزمة غياب السيولة المحلية".
مؤكداً أنها "كافية إذا ما أحسن استخدامها وتوجيه ضربة قاضية للبنوك وشركات الصرافة والتجار المحتفظين بالعملة المحلية في خزائنهم بعيدا عن السوق والدورة المالية".
وحذر اقتصاديون من تأثير لجوء البنك المركزي إلى ضخ كميات جديدة من العملة المطبوعة على استقرار سعر صرف العملة مقابل العملات الأجنبية، بدلاً من تفعيل البنك أدوات السياسة النقدية.
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر متطابقة عن عزم البنك المركزي اليمني في العاصمة عدن، الاقدام على خطوة من شأنها استئناف انهيار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، ما سيفاقم المعاناة المعيشية للمواطنين كونه ذلك سيدفع أسعار السلع إلى الإرتفاع.
وكان البنك المركزي ضخ كميات كبيرة من العملة فئة 100 ريال إلى السوق في محاولة لمواجهة أزمة السيولة إلا أنها لم تحدث تأثيراً نتيجة فشل البنك في استخدام أدواته لضبط السوق وتحقيق الاستقرار النقدي