موقف مستفز لمؤتمر صالح من تنفيذ السعودية اتفاقها مع الحوثي

اليوم السابع – عدن:
أعلن حزب الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، موقفاً مستفزاً بشأن بدء المملكة العربية السعودية تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي توصلت إليها مع جماعة الحوثي خلال مفاوضات استضافتها العاصمة العُمانية مسقط.
صدر هذا في تصريح للأمين العام المساعد لحزب المؤتمر ووزير خارجية نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، أبوبكر القربي، اعتبر فيه بيان الأمم المتحدة بعقد اجتماع بين قيادات عسكرية سعودية وأخرى للحوثيين في الأردن، تأكيداً على البدء في تنفيذ "خارطة الطريق"، معرباً عن أمله أن يؤدي ذلك إلى "تحقيق السلام في اليمن".
وقال القربي: "البيان الصادر اليوم عن مكتب المبعوث، بشأن اجتماع اللجنة العسكرية بين الرياض وصنعاء. مؤشر على بدء تنفيذ تفاهمات خارطة الطريق التي سبق للمبعوث أن أعلن توصل الطرفين لها في ديسمبر 2023".
مضيفاً في تغريدة على منصة التدوين المصغر "إكس": "الأمل أن تبدأ مفاوضات تقود إلى سلام شامل ومستدام وتوقف معاناة اليمن وشعبه".
يأتي هذا بعد أن صدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.البيان الصادر اليوم عن مكتب المبعوث، بشأن اجتماع اللجنة العسكرية بين الرياض وصنعاء. مؤشر على بدء تنفيذ تفاهمات خارطة الطريق التي سبق للمبعوث أن أعلن توصل الطرفين لها في ديسمبر 2023. الأمل أن تبدأ مفاوضات تقود إلى سلام شامل ومستدام وتوقف معاناة اليمن وشعبه.
— Dr Abubaker Alqirbi. الدكتور ابوبكر القربي (@AAlqirbi) April 21, 2026
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
وأصدرت الولايات المتحدة الامريكية، قراراً جديداً بشأن اليمن اعتبره سياسيون "موجعاً"، على خلفية تصعيد جماعة الحوثي هجماتها في البحر الأحمر، بدعوى "منع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.