تحذير من تداعيات الاتفاق السعودي الحوثي على الجنوب (صادم)

اليوم السابع – عدن: تحذير هام وهام جدًا
حذر سياسي جنوبي بارز، من فرض المملكة العربية السعودية ترتيبات سياسية على الجنوب، وذلك على خلفية "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها مع جماعة الحوثي، خلال مفاوضات استضافتها سلطنة عُمان.
صدر هذا في تصريح لرئيس تجمع اتحاد الجنوب العربي الدكتور أحمد الشاعر باسردة، دعا فيه الجنوبيين إلى اتخاذ موقف قوي من السعودية، رداً على بدأها تنفيذ "خارطة الطريق للسلام" التي فرض فيها الحوثيون شروطهم على المملكة.
وقال باسردة المقيم في كندا، في تغريدة على منصة "إكس"، عنونها بـ "تحذير هام وهام جداً": "اجتماع اللجنة العسكرية السعودية–الحوثية وفق اتفاق مسقط ليس مجرد خطوة عابرة، بل مؤشرا خطيرا قد يكون بوابة لترتيبات تُفرض على حساب الجنوب ومستقبله".
مضيفاً: "ما يجري اليوم يستدعي اليقظة، فالمخاطر تتصاعد، والجنوب أمام تحدٍ مصيري يتطلب موقفاً واضحاً وصلباً". مردفاً: "الجنوب في خطر… يا شعب الجنوب".
يأتي هذا بعد أن صدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
اجتماع اللجنة العسكرية السعودية–الحوثية وفق اتفاق مسقط ليس مجرد خطوة عابرة، بل مؤشر خطير قد يكون بوابة لترتيبات تُفرض على حساب الجنوب ومستقبله. ما يجري اليوم يستدعي اليقظة، فالمخاطر تتصاعد، والجنوب أمام تحدٍ مصيري يتطلب موقفًا واضحًا وصلبًا.
الجنوب في خطر……
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
وكانت الولايات المتحدة الامريكية، أصدرت قراراً بشأن اليمن اعتبره سياسيون "موجعاً"، على خلفية تصعيد جماعة الحوثي هجماتها في البحر الأحمر، بدعوى "منع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.