إعلان أمريكي بتجاوز تصنيف الاصلاح عائق الشرعية

اليوم السابع – واشنطن:

صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتجاوز قرار تصنيف حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، عائق استحواذه على "الشرعية" وقرارها، والتداعيات المترتبة على ذلك.

جاء هذا في تصريح للمدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأميركي سيف المثنى، أكد فيه عزم أمريكا تصنيف الإصلاح بالإرهاب، على مراحل.

وقال المثنى في تغريدة على منصة "إكس": "حصلت على تصريح من مصدر في الخارجية الأميركية حول تصنيف حزب الإصلاح اليمني كجماعة إرهابية كأحد أفرع الإخوان المسلمين".

مضيفاً: "المصدر قال إن الأمر أكثر تعقيداً لارتباطه بالشرعية اليمنية المعترف بها دولياً. لكنه لم ينفي المشاورات والتقارير، والتي قال إنها قد تتبع النهج التدريجي المجزأ !".

يأتي هذا بعد أن دخلت المملكة المتحدة، بضغط من المملكة العربية السعودية، على خط تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، وذلك على خلفية إدراج جماعة الاخوان على قائمة المنظمات الإرهابية.

 


وشهد تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، تطورات جديدة وذلك عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.
 


وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
 

وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
 

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
 

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
 

ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.