اتفاق سعودي - حوثي جديد (تفاصيل)

اليوم السابع – عدن:
أزاحت مصادر، الستار عن توصل المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، إلى اتفاق جديد في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
من بين أبرز تلك المصادر، رئيس تحرير موقع "يافع نيوز" د. ياسر اليافعي، الذي أكد ترتيبات لاستئناف تصدير النفط بناء على تفاهمات بين السعودية والحوثيين.
وقال اليافعي في تغريدة على "إكس": "تعرفون ما هي الصدمة الحقيقية، خصوصًا لأبناء حضرموت؟ استئناف تصدير النفط قريبًا بعد تفاهمات سعودية–حوثية".
مضيفاً: "80% للحوثي، والباقي يتوزع، وحضرموت؟ يبدو أن نصيبها رمزي جداً لدرجة تحتاج عدسة مكبّرة عشان تشوفه!". مؤكداً أنه "للتوضيح، هذا ليس من باب المكايدة السياسية، بل واقع يُرتّب له".
يأتي هذا بعد أن صدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.