قيادات الإصلاح تتجه إلى هذه المدينتين قبل التصنيف الأمريكي

اليوم السابع – عدن:

حددت قيادات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، وجهتين اثنتين لها بعد تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية للحزب منظمة إرهابية، وإدراج جمعياته ومؤسساته على قائمة العقوبات.

كشف هذا الصحفي مصطفى المخلافي، المقرب من نجل الرئيس الأسبق أحمد علي عبدالله صالح، والذي أكد في تصريح توجه قيادات الإصلاح إلى تعز ومارب، قبيل صدور قرار التصنيف الأمريكي، رسمياً.

وقال المخلافي في تغريدة على "إكس": "خلال الأيام القادمة. سيغادر جميع أعضاء التنظيم الإخواني الرياض، وستكون وجهتهم تعز ومأرب، بحكم أن العالم كله لن يقبل بهم".


مضيفاً: "هذا إذا سمحت لهم واشنطن مغادرة الرياض، وربما سيخضعون للإقامة الجبرية إلى أن تنظر واشنطن في أمرهم.. الخلاصة: التنظيم الإخواني وقع في المصيدة ولا مفر لهم".

وتابع في تغريدة ثانية: "الولايات المتحدة الامريكية، واضحة في قرارها ولن تتراجع عنه. إما تسلموا كل شيء وتعودوا مواطنين صالحين، أو سيتم ضربكم بقوة".

معتبراً أن "التنظيم الإخواني يعيش أسوأ فترة له، خاصة وأن ترمب اتخذ قرار تصنيفهم جماعة إرهابية". مؤكداً أن "الرياض والدوحة وأنقرة، جميعهم سيخضعون لهذا القرار، في حال أصبح رسمياً".

يأتي هذا بعد أن شمت النجل الأكبر للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيفه منظمة إرهابية وفرض عقوبات على قياداته والجمعيات التابعة له.

 


وتتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصنيف حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.
 


وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
 

وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
 

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
 

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
 

ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.