استفزاز سعودي جديد للجنوب

اليوم السابع – عدن:

استفزت المملكة العربية السعودية، المجلس الانتقالي الجنوبي، والجنوب عموماً بتصعيد جديد من شأنه تفجير الأوضاع أمنياً وعسكرياً في مدن الجنوب وخاصة محافظة حضرموت.

حدث هذا من خلال اقتحام قوة تابعة لقوات الطوارئ اليمنية المدعومة سعودياً، وأخرى أمنية، مقر المجلس الانتقالي في مدينة سيئون وإغلاقه، بهدف عرقلة اقامة الفعالية المليونية المقررة في مدينة سيئون عصر الخميس 7 مايو القادم بمناسبة ذكرى التفويض وتجديد العهد للانتقالي وقيادته ممثلة برئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، واحتفاءً بذكرى
 إعلان عدن التاريخي، وذكرى تأسيس المجلس.

وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن عدداً من الأطقم الأمنية والعسكرية اقتحمت مقر المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت بمدينة سيئون، وأقدمت على نزع اللافتة الخاصة به وأعلام دولة الجنوب من على المبنى، بصورة مستفزة.

مضيفة أن الاقتحام نفذ دون أوامر قضائية أو مسوغات قانونية، ما يمثل انتهاكا صارخا للقانون وتجاوزا خطيرا ينذر بانفلات الوضع.

مشيرة إلى أن الاقتحام المستفز حدث بعد ساعات من إعادة فتح المقر وتعليق اللافتة الخاصة به بناء على اتفاق مسبق بين قيادة المجلس الانتقالي والسلطة المحلية في وادي وصحراء حضرموت، وبعلم قيادة المحافظة بهدف تهدئة الأوضاع.

المصادر ذاتها أكدت نشر قوات الطوارئ اليمنية، عربات وأطقم في الشوارع المؤدية إلى المقر وأخرى بمدينة سيئون، في تصعيد يمثل انقلاباً واضحاً على الاتفاق بين المجلس الانتقالي وقيادة السلطة المحلية بتطبيع الأوضاع.