إعلان من أمريكا بتفاصيل اتفاق اقتصادي بين السعودية والحوثيين

اليوم السابع – عدن:

صدر إعلان صادم من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.

جاء هذا في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الجالية الجنوبية في مدينة بافالو بولاية نيويورك حسين عاطف جابر، أكد فيه تفاهمات بين السعودية والحوثيين على استئناف تصدير النفط من محافظة حضرموت.

وقال جابر في تغريدة على "إكس": "تفاهمات سعودية حوثية على استئناف تصدير نفط حضرموت، بحيث يحصل الحوثي على 80% من إيرادات بيع النفط وحضرموت تأخذ الفتات فقط".


مضيفاً: "لديهم 6 ملايين برميل في خزانات بترومسيلة، أي 6 ملايين × 105 دولارات للبرميل = 630 مليون دولار. حصة الحوثي منها 500 مليون دولار". مردفاً: "قلت لي حقوق حضرموت هاه؟".

يأتي هذا بعد أن أزاحت مصادر، الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.

 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.