مليونية العاصمة تفضح العليمي ونجله

اليوم السابع – عدن:

فضحت مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال" التي شهدتها العاصمة عدن ومدينتي المكلا وسيئون في محافظة حضرموت، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ونجله، ووضعتهما في موقف لا يحسد عليه.

حدث هذا من خلال مطالبة بيان مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال"، النائب العام بفتح تحقيق في نهب العليمي ونجله نفط الجنوب، بدلاً من استهداف القيادات الجنوبية.

وقال البيان السياسي الصادر عن المليونية حسب موقع المجلس الانتقالي الجنوبي، إن "المخططات الخبيثة التي تُحاك في العاصمة السعودية الرياض تستهدف أرض الجنوب وقضيته العادلة، بعد ان تحولت أهداف "عاصفة الحزم " من إعادة ما يسمى بالشرعية إلى صنعاء إلى مخطط لفرض الوحدة المقبورة على شعبنا بالقوة وتمكين المليشيات الحوثية، التي وقعت اتفاقات مع السعودية، تعهدت من خلالها المملكة للمليشيات، بتهيئة الأوضاع في الجنوب لتمكينهم من الجنوب وثرواته".

مضيفاً: "بات العالم يُدرك أن العدوان العسكري على الجنوب في ديسمبر 2025 ومطلع يناير من العام الجاري، وما تبعه من إجراءات تعسفية في الجنوب، تهدف بدرجة رئيسية لضرب القوى الفاعلة التي رفضت تحويل الجنوب أرضا وإنسانا وثروة، إلى مجرد ورقة تفاوض بيد السعودية، تلوح بها لتحقيق مكاسب أمنية لصالحها، وتكف أذى المليشيات الحوثية عن حدودها ومنشآتها الاقتصادية، على حساب قضية شعبنا الجنوبي المصيرية ومستقبل أجياله".

وتابع: "ان الحملة المسعورة التي وصلت حد استخدام المنابر الأُممية، للنيل من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تؤكد الارتهان المخجل لما بقي من مؤسسات الدولة اليمنية، للجنة الخاصة السعودية المشرفة على الملف اليمني، التي باتت تتحكم في كل صغيرة وكبيرة".

مستطرداً: "وصل الأمر حد إحضار منتسبي مؤسسات القضاء اليمني إلى الرياض، لانتزاع تصريحات للنيل من رموز الجنوب العربي ومؤسساته السياسية، وهي سابقة خطيرة تُدين السعودية ومن رضخ لأوامرها، ولا تُدين مطلقا المستهدفين بالحملات المظللة".

مردفاً: "كان الأجدر بمندوب الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة، المطالبة بتفعيل القرارات الأممية التي تُدين المليشيات الحوثية وتلزمها بتسليم سلاح ومؤسسات الدولة باعتبارها جماعة انقلابية متمردة".

مؤكداً أنه "كان الأجدر بالنائب العام تحريك ملفات الفساد التي صدرت فيها أحكام قضائية بحق عدد من المتنفذين، كان الأجدر بالنائب استكمال المباشرة والنزول الى حقول النفط في حضرموت، الذي سبق للنائب العام ذاته أن فتح تحقيق في قضية النهب والاستخراج العشوائي للنفط من قبل عصابات محمية من جيش ما يسمى بالشرعية".

منوهاً بأنه "كان الأجدر بالنائب العام فتح تحقيق في استحواذ رشاد العليمي ونجله عبد الحافظ على حقول النفط في الجنوب، وكذا استحواذهم على مقدرات الدولة وثرواتها السيادية.

معتبراً أن "التحركات المفضوحة لأدوات السعودية في الأمم المتحدة، أو عبر مؤسسات القضاء التي فقدت مصداقيتها، تهدف للنيل من رمزية الرئيس القائد عيدروس وشعبيته، التي تتعاظم كلما استهدفه هؤلاء الأقزام".

البيان أكد أنه "رغم ضخامة الحملات الإعلامية وخستها، وتجييش أعداد ضخمة من المرتزقة، فإنها لم تستطع حرف الوجهة، عن حقيقة ماثلة أمام العالم، وهي أن السعودية وأدواتها فشلت فشلا ذريعا في إدارة الوضع في الجنوب".


موضحاً أن "السعودية فشلت أمنيا ووصل الأمر حد أن الجماعات الإرهابية بمختلف مسمياتها باتت تتحرك بحرية في البحر والبر، بل تمكنت من انتزاع قرارات مكنت بعض الإرهابيين من الوصول إلى مناصب عسكرية وأمنية ومدنية هامة".

مشيراً إلى "فشل السعودية خدميا فالكهرباء باتت في حكم التمنيات، والماء شبه منقطع، أما خدمات النظافة والصرف الصحي فالأوضاع كارثية، كما فشلت في الإدارة المدنية، بعد أن صدرت للمشهد عناصر نفعية عديمة الخبرة".

معتبراً أن "الفشل على الصعيد السياسي يصل حد الفضيحة: فالشعارات المعلنة هي توحيد الصف الجنوبي وصولا للتوافق، لكن المخرجات هي التمزيق والتفريخ للجسم السياسي والاجتماعي الجنوبي، واحتجاز القادة والساسة الجنوبيين".

وحذر بيان المليونية من "أن الرفض الشعبي الجنوبي لن يكون مجرد صرخات في الميادين، فقط، بل سيأخذ منحى آخر إذا استمر هذا السلوك العدواني تجاه الجنوب وشعبه وقيادته".

مضيفاً: "لذلك فإننا نحذر سلطات الوصاية السعودية من السير في الطريق الخطأ، وندعوها إلى مراجعة حساباتها، واحترام إرادة شعبنا".


مناشداً العالم لـ "التدخل الفوري وإعادة النظر في تفرد السعودية بالملف اليمني، لأنها أثبتت أنها تقود المنطقة نحو كارثة محققة تهدد الاستقرار".

كاشفاً عن "تمكين السعودية القاعدة وداعش والاخوان المسلمين من مفاصل مهمة في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية".


مؤكداً أن "الوجود العسكري الباكستاني في حقول نفط حضرموت تحت غطاء الحماية السعودية سابقة خطيرة وتعدٍ صارخٍ على السيادة الجنوبية".

وختم بيان مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال"، بالقول: "نجدد العهد ولشهدائنا الابرار بالمضي على دربهم حتى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة".