انتحار سعودي في العاصمة تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

أقدمت المملكة العربية السعودية، على خطوة تصعيدية جديدة تستهدف شخصياً رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، وصفها مراقبون بالانتحارية تنذر بتداعيات على مختلف الصعد.

حدث هذا من خلال قيام قوة مدعومة سعودياً على إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي ومكتب رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي في العاصمة عدن.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي: "أقدمت سلطات (الوصاية السعودية) على إعادة إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومكتب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في العاصمة عدن، وهي خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا".

مضيفاً في تصريح على حسابه في منصة "إكس": "يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنه لن يقبل بأي إجراءات تستهدف المكتب الرئيسي أو أي من المكاتب".

مؤكداً أن "المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي هو المفوّض بإرادة شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته السياسية والوطنية".

موضحاً أن "المكتب ليس مقرًا إداريًا فحسب، بل يمثل عنوانًا لإرادة شعب الجنوب ومنبرًا لخدمة قضيته والدفاع عن حقوقه، وإن أي محاولة لإغلاقه أو تعطيل عمله تُعد استهدافاً مباشرًا للإرادة الشعبية الجنوبية".

 

ودعا المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، "جماهير شعب الجنوب وقواه الوطنية إلى الاحتشاد السلمي والتعبير عن رفضها لهذه الإجراءات، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقها في ممارسة العمل السياسي، حتى إعادة فتح المكتب واستئناف مهامه بصورة طبيعية".