تحرك سعودي مفاجئ بشأن الحوثيين

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر عن تحرك مفاجئ للمملكة العربية السعودية تجاه القوات المناهضة لجماعة الحوثي، بالتزامن مع أنباء عن بدء المملكة تنفيذ "خارطة الطريق للسلام" التي توصل إليها الطرفان خلال مفاوضات في مسقط.

من بين تلك المصادر الإعلامي الجنوبي محمد الحنشي، الذي أكد في تصريح له على منصة "إكس"، إيقاف السعودية مرتبات القوات المناهضة للحوثيين.

وقال محمد الحنشي: "ما يقارب الشهرين والقوات الجنوبية وحراس الجمهورية وقوات العمالقة ودفاع شبوة بدون مرتبات".

مضيفاً: "أوقفت السعودية الصرف للقوات ولم توضح السبب لقيادة القوة ولا أحد يعلم ما تفكر فيه المملكة". مردفاً: "هل بدأت عملية التخلي عن القوات المناهضة للحوثي في ظل الحديث عن السلام بين السعودية وجماعة الحوثي؟".

يأتي هذا بعد أن
 بدأت محافظة حضرموت، ترتيبات لبدء تنفيذ اتفاق اقتصادي توصلت إليه المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وكان إعلان صادم صدر من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
 


وأزاحت مصادر، الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.