هجوم عنيف على طارق صالح (تفاصيل)

اليوم السابع - السعودية:
تعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، إلى هجوم عنيف في المملكة العربية السعودية، بسبب انفاقه ملايين الدولارات على فعاليات فنية.
جاء هذا في تصريح لرئيسة مؤسسة النزاهة والشفافية الناشطة السياسية ابتسام أبو دنيا، انتقدت فيه إهدار طارق صالح ملايين الدولارات في مهرجان غنائي بمديرية المخا في وقت تعاني فيه العاصمة عدن من انقطاع الكهرباء لنحو 18 ساعة يومياً.
وقالت أبو دنيا المقربة من السفير السعودي محمد آل جابر: "يا أبناء الشعب اليمني الصابر المنكوب.. التفتوا قليلاً صوب المخا، انظروا جيداً إلى تلك الشاشات البراقة والمهرجانات الصاخبة التي تُنفق عليها ملايين الدولارات، ودعونا نتساءل بصوت يملؤه القهر: من أين جاءت هذه الأموال؟! وفي أي أرض نحن نعيش؟!".
مضيفة في تغريدة على منصة "إكس" بعنوان "مهرجانات موكا فوق جماجم الجائعين: عفاش الصغير يغسل دماء الماضي بمليارات الحاضر!!": "عدن الحبيبة عاصمة البلاد المؤقتة، غارقة في ظلام دامس بلا كهرباء، تفترش الحرارة أجساد أطفالها ومرضاها".
وتابعت: "شعب بأكمله يتضور جوعاً، بلا رواتب؛ المدرس والطبيب والقاضي يطحنهم العوز ويمزقهم ذل الحاجة، وخزينة الدولة خاوية على عروشها لأنها تُستنزف نهاراً جهاراً لتغطية الاعتمادات الباذخة والنفقات الشخصية لطارق عفاش وأشقائه وابنائه واصهاره وباقي سلالته".
مردفة: "هؤلاء هم أنفسهم الذين أمسكوا بكل مفاصل الدولة، وبتلابيب الجيش والأمن في نظام عفاش البائد، وحولوه إلى إقطاعية عائلية، يعودون اليوم ليمسكوا بتلابيب مديرية المخا والساحل الغربي- هذه التسمية المشبوهة التي يفوح منها المخطط الصهيوني لإلحاق جغرافيتنا بمشاريع دولية - ليصنعوا منها مملكة خاصة بهم على حساب أنين الجائعين".
مستطردة: "يظن طارق عفاش أن الذاكرة اليمنية مثقوبة، أو أن الراقصين في مهرجان موكا يستطيعون حجب شمس الحقيقة بغرابيل الوهم! يريد بمهرجانات الفن الصاخبة أن ينظف تاريخه الملطخ، وأن يغسل يديه وأيدي سلالته العفاشية من دماء الشعب اليمني".
ومضت في هجومها على طارق، قائلة: "هل نسينا؟! أم تناسى هو أنه من قاد التحالف مع الحوثي؟! ألم يأكل معهم السمن والعسل وبنت الصحن؟! ألم يكن هو المهندس الذي سلم البلاد والعباد، والسلاح والمعسكرات، وقال للمليشيات الحوثية شكراً يا أحلى مليشيات عندما كان يواجه أبناء الشعب اليمني في تعز وعدن ومأرب؟!".
وأضافت: "تخيلوا يا أبناء اليمن الاحرار.. هذا السلالي العفاشي، بعد كل ما اقترفه، يريد منا اليوم أن نموت في المتارس ونقاتل تحت رايته، لا لأجل وطن ولا لأجل جمهورية، بل لأجل أن يعود ليحكمنا بالحديد والنار هو وحاشيته ولصوصه الذين نهبوا مقدرات بلد يئن تحت خط الفقر!!".
مشيرة إلى "أنه بينما يرقص طارق عفاش في المخا على نغمات الفن المصطنع، هناك في الطرف الآخر أمهات ثكالى، وآباء مجروحة قلوبهم، وأطفال يبكون من شدة الجوع، وعجائز ركع تسيل دموعهم في المحاريب من ذل العوز والفاقة التي تسببت فيها هذه العائلة وسياستها التدميرية".
معتبرة أنها "المفارقة العجيبة والوقاحة السياسية في أبهى صورها: من دمروا الدولة وسلموا معسكراتها للحوثي، يعودون اليوم بمكياج جديد وأموال مشبوهة ليعيدوا إنتاج أنفسهم كمنقذين!".
مختتمة بالقول: "يا طارق عفاش.. إن دموع الجائعين والفقراء هي لعنة ستطارد مهرجاناتك وأموالك، وإن هذا الشعب الذي تجرع مرارة غدركم لن يكون مجرد وقود لمعارك عودتكم إلى كراسي الحكم. لن تغسل موكا دماء الماضي، ولن تنطلي اللعبة على شعب بات يعرف تماماً من باع ومن اشترى، ومن يرقص اليوم على جراحه!!".