تفاصيل استدعاء بن سلمان لأسرة هادي صادم

اليوم السابع - الرياض:

كشفت مصادر مقربة من أسرة الرئيس عبدربه منصور هادي، عن تفاصيل صادمة لطريقة استدعائها من وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، لتعزيتها في رحيله بالعاصمة الرياض.

من بين تلك المصادر الصحفي الجنوبي علي الكثيري، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، تعامل حراسة وزير الدفاع السعودي بدونية مع أسرة الرئيس هادي المكلومة برحيله، أثناء احضارها للقائه في الرياض.

وقال الكثيري: "اكد لي شخص مقرب من ناصر عبدربه منصور هادي انه تم أخذهم في سيارتين نوع (فورد) اسود وتم لف قماش اسود على اعينهم بعد خروجهم من محل إقامتهم واقتيادهم إلى مكان مجهول ثم نُزع القماش عن أعينهم فوجدوا انفسهم جالسين امام وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان".

مضيفاً: "قال لهم كلمتين رحم الله فقديكم مع وجود كوكبة من المصورين، ثم أخذوهم إلى غرفة تحت الارض وتم اخراجهم من مخرج مرتبط بشارع سريع عام".

في السياق، نقل الإعلامي محمد الحنشي، عن أسرة الرئيس هادي، إن القيادة السعودية رفضت زيارة منزله في الرياض، لتعزية أسرته في رحيله.

وقال الحنشي: "عندنا في أبين أخبرني مصدر في أسرة الدنبوع انه بالفعل القيادة السعودية رفضت الحضور الى بيت هادي لتعزية أسرته وتم أخذهم إلى الأمير خالد بن سلمان وهي واقعة لم تحصل في التاريخ".


وتابع في تغريدة على "إكس": "كما أكد المصدر أن أبناء هادي نفسيتهم مدمرة خصوصا جلال الذي أصبح يعاني من حالة نفسية مؤخرا".

يأتي هذا بعد أن أحرجت دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، ووضعتها في موقف لايحسد عليه بسبب موقفها من وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض.

 


وكشفت مصادر سر إصرار المملكة العربية السعودية، على عدم نقل جثمان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي إلى محافظة أبين، ودفنه في العاصمة الرياض، بعد وفاته المفاجئة في أحد مستشفيات المملكة.
 


وكانت وسائل إعلام سعودية أعلنت، صباح الخميس، وفاة الرئيس السابق في أحد مستشفيات المملكة بعد وعكة صحية ألمت به بصورة مفاجئة، بعد نحو شهر من ظهوره إعلامياً بصحة جيدة مستقبلاً جموع المهنئين له بمناسبة عيد الفطر.

وضغطت السعودية على الرئيس عبدربه منصور هادي، في ابريل 2022م، لنقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي وإصدار قرار تضمن إعلان دستوريا يعطل الدستور والمرجعيات الثلاث ويعين على رأس المجلس أحد رموز النظام السابق وهو رشاد العليمي، وقيادات الفصائل العسكرية الموالية للرياض أعضاء فيه. ضمن توجهاتها نحو إعادة تمكين النظام الأسبق للرئيس علي عبدالله صالح، حسب مراقبين.