الأمم المتحدة تزف بشرى لليمنيين تفاصيل

اليوم السابع – نيويورك:

زفت الأمم المتحدة، رسمياً، بشرى سارة لكافة اليمنيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم في جميع المحافظات بانفراج كبير في أوضاعهم الاقتصادية بعد 11 عاماً من الحرب.

صدر هذا في تصريح للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أكد فيه عن تحقيق تقدم في المسار الاقتصادي سيلمس اليمنيون أثره قريباً.

وقال غروندبرغ في احاطة قدمها إلى مجلس الامن الدولي: "الحقيقة الأساسية هي أن القضايا الجوهرية التي تقف وراء معاناة الشعب اليمني لا يمكن معالجتها على نحو مستدام إلا من خلال مفاوضات بين الأطراف وعملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة".

مضيفاً: "وقد واصلتُ مناقشة سبل المضي قدماً مع الأطراف، وكذلك مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، في الرياض ومسقط وعمّان وبروكسل، وكذلك هنا في نيويورك ، ورغم صعوبة السياق الإقليمي، نواصل إيجاد مداخل للحوار والمفاوضات".

وتابع: "يمكن لإحراز تقدم على المسار الاقتصادي أن يحقق تحسينات ملموسة في حياة اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد".

مستطرداً: "واصل مكتبي إجراء المشاورات والأعمال التحضيرية بشأن مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية التي سيتعين معالجتها في نهاية المطاف من خلال المفاوضات بين الأطراف".

مؤكداً أن "هذه الجهود تسهم في تعزيز الثقة تمهيداً لتحقيق هدفنا الأساسي، والمتمثل في إطلاق عملية سياسية شاملة تضع حداً للنزاع بصورة شاملة".
معتبراً أنه "قد تأخر إطلاق هذه العملية لفترة طويلة جداً، ورغم أن الأطراف تفاوضت بشأن ملفات أخرى، فقد مضت عدة سنوات منذ أن اجتمعت وجهاً لوجه لإجراء محادثات سياسية".

مشدداً على "أنه بات من الضروري إيجاد سبيل للمضي قدماً نحو تغيير هذا الواقع، وهو ما سيتطلب من الطرفين إبداء الاستعداد لتقديم التنازلات والانخراط في الحوار بحسن نية".

مؤكداً أنه "ينبغي على الأطراف أن تغتنم هذه النافذة التي أتاحها خفض التصعيد الإقليمي لإحراز تقدم نحو إحياء عملية سياسية كفيلة بإنهاء النزاع في اليمن على نحو مستدام".