الحوثي يمهل السعودية تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

هددت جماعة الحوثي، رسمياً، المملكة العربية السعودية، وأمهلتها لتنفيذ شروطها المتضمنة في "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات مباشرة بين الطرفين في العاصمة العُمانية مسقط.

صدر هذا في تصريح لعضو المكتب السياسي للحوثيين سليم المغلس، دعا فيه السعودية إلى تنفيذ "خارطة الطريق للسلام" خلال شهرين، قبل إرغامها على تنفيذ اشتراطات إضافية.

وقال المغلس: "هذا العام عام التحولات على المستوى الوطني، وانصح السعودية أن تعي بيان السيد القائد (يوم الخميس)، وتبادر بخطوات عملية عاجلة في تنفيذ خارطة الطريق خلال شهرين".

مضيفاً
في تغريدة على منصة "إكس": "قبل أن يتم تصعيد الموقف وفرض معادلات تجبرها على تنفيذ أكثر مما في الخارطة وهي مكسورة وخاضعة وتأخذ عبرة من خضوع ترامب".

وتابع في تغريدة ثانية
: "تفاقم معاناة شعبنا وبروز آثارها يضاعف المسؤولية، ويفرض تحركاً عاجلاً وحاسماً لانتزاع حقوقه المشروعة من العدوان السعودي، دون تأخير أو تهاون". حسب تعبيره.

يأتي هذا بعد أن بدأت محافظة حضرموت، ترتيبات لبدء تنفيذ اتفاق اقتصادي توصلت إليه المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وكان إعلان صادم صدر من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
 


وأزاحت مصادر، الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.