حزب صالح يوجه اتهاما خطيرا للسعودية بشأن المخا

اليوم السابع – عدن:

وجه حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، اتهاماً خطيراً للمملكة العربية السعودية بسبب سيطرة جماعة الحوثي على مديريات الساحل الغربي، بعد تسليم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) مواقعها دون قتال في محافظة تعز.

صدر هذا في تصريح للقيادية المؤتمرية نورا الجروي، المقربة من السفير السابق أحمد علي عبدالله صالح، نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس"، وصفت فيه السعودية بأنها محتلة لليمن، متهمة المملكة بتسليم الساحل الغربي للحوثيين.

وقالت الجروي: "السعودية سلّمت شمال اليمن لمليشيا الحوثي، الأخوة الجنوبيين حافظوا على أرضكم اطردوا المحتل السعودي وشرعيته من بلادكم ابنوا دولتكم واحموا قراركم سيعود الجنوب قويا".

مضيفة ناصحة أبناء الجنوب: "لا تربطوا مستقبلكم وحياتكم وارضكم بشمال اليمن لدينا كارثة كبيرة في الشمال الحوثيين والإصلاح لهذا لن نستقر لعشرات السنين".




يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيين من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وكشف إعلان دولي حقيقة انهيار قوات عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، خلال المعارك الدائرة مع جماعة الحوثي في محافظتي تعز والحديدة.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 


وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.