انكشاف مؤامرة لإسقاط المخا

اليوم السابع – عدن:

تكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.

تصدر لكشف هذا الخبير العسكري الجنوبي العميد خالد النسي، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، تعرض مديرية المخا إلى مؤامرة سعودية إخوانية حوثية بمحا إسقاطها.

وقال النسي: "قبل أكثر من أسبوعين قلنا ان هناك مؤامرة سعودية إخوانية حوثية ضد القوات المتواجدة في المخا بقيادة الفريق طارق صالح واليوم نفذوا اتفاقهم وخيانتهم وانسحبت قوات الاخوان وسلموا للحوثيين جميع المناطق بين مدينة تعز والمخاء وبالتالي أصبحت المخا محاصرة وقد تسقط خلال الأيام المقبلة".

مضيفاً: "عندما نقول أن هناك مؤامرة سعودية إخوانية ضد القوات المتواجدة في المخا لا نقولها لتشويه الدور السعودي المشوه أصلاً بل نقولها وفق حقائق على الأرض، قبل أيام وصلت معلومات عن خيانات في مواقع عسكرية غرب تعز تسيطر عليها وحدات عسكرية إخوانية تنتمي للواء النصر بقيادة الخليدي حيث تم إفراغ هذه المواقع من المقاتلين وسحب الأسلحة شرقاً باتجاه مدينة تعز".

وتابع: "تواصلت القيادات العسكرية في المخا مع قائد محور تعز القائد العسكري الاخواني خالد فاضل ووضحوا له خطورة الموقف وضرورة تعزيز وتحصين هذه المواقع العسكرية لأنها تسيطر على الطريق بين مدينة تعز والمخا وإذا سيطر عليها الحوثيون سيعزلون تعز عن الساحل ويسيطرون نارياً على المخا".

مستطرداً: "خالد فاضل لم يتخذ أي اجراء وهذا متوقع لان اصحاب القرار وهم عناصر إخوانية على تنسيق مع السعودية أعطوا توجيهاتهم لقائد محور تعز خالد فاضل بعدم التجاوب مع التحذيرات القادمة من المخا وترك المناطق غرب تعز دون تعزيز".

كاشفاً أن "القيادات العسكرية في المخا عندما لم تجد التجاوب والتعاون من محور تعز تواصلت مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ولكن لم يقدم لهم شيئاً لأنه في الأخير واجهة وأداة سعودية رخيصة وحقيرة لا يملك قرارا أو امكانيات وقبل هذا لا تملك كرامة وبالتالي لم يتجاوب معهم ثم تم التواصل مع السعوديين مباشرة باعتبارهم اصحاب القرار والامكانيات ولم يتجاوبوا معهم أيضاً".

مؤكداً أن "هذا يعني أن السعودية ومعها جماعة الاخوان المسلمين متفقين على اسقاط المخا وإخراج القوات المتواجدة هناك باعتبارها قوات لا تخضع لهم او لسياستهم واهدافهم".

وخلص النسي إلى القول: "السعودية هي أصل المشكلة وبقائها يخدم الفوضى والإرهاب شمالاً وجنوباً".


ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى اتخاذ موقف حازم وفوري بعد تسليم قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مواقعه غربي مدينة تعز، لجماعة الحوثي دون قتال.
 


وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.

يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.