إعلان إماراتي بفشل السعودية

اليوم السابع - أبوظبي:

صدر إعلان من دولة الإمارات العربية المتحدة، تضمن تأكيداً بفشل المملكة العربية السعودية في اليمن، وذلك بعد سيطرة جماعة الحوثي على مديريات الساحل الغربي.

جاء هذا على تصريح لأستاذ العلوم السياسية في الجامعات الاماراتية، وأحد المستشارين السياسيين لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق عبدالله، أكد فيه فشل السعودية في الحفاظ على ما نجحت الإمارات في تحقيقه باليمن.

وقال عبدالله: "الحوثي يتقدم على امتداد الساحل الغربي اليمني الذي قامت قوات يمنية وطنية والنخبة الاماراتية بتحريره سنة 2018".

مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "كل شبر تم تحريره بتضحيات بشرية لا تنسى وجهد عسكري ضخم دفاعا عن حكومة اليمن الشرعية وبالتنسيق مع التحالف العربي". مردفاً: "سلام على الإمارات حين نجحت وحين فشل غيرها".




يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وصعدت المملكة العربية السعودية، في ديسمبر الماضي، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد المئات.