السعودية تغطي على فشلها باستهداف الإمارات

اليوم السابع - الرياض:
لجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
حدث هذا من خلال تصريح لوزير الدولة أمين العاصمة عبدالغني جميل، المقيم في العاصمة السعودية الرياض، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، زعم فيه سعي الإمارات لإسقاط جبهات الساحل الغربي، على الرغم من مغادرتها اليمن منذ شهور.
وقال جميل: "أقولها بالفم المليان وأي واحد يقول غير هذا الكلام ينطم ولا كلمة، الإمارات بكل ثقلها تعمل على إسقاط الجبهات وخذلان البطل الفريق طارق صالح".
مضيفاً: "مهم جداً تقديم شكوى رسمية الى مجلس الأمن على وجه السرعة لإيقاف الإمارات عند حدها ومنعها من التدخل في بلدي قبل ان يقع الفأس بالرأس".
يأتي هذا بعد أن تلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
وكشف إعلان دولي حقيقة انهيار قوات عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، خلال المعارك الدائرة مع جماعة الحوثي في محافظتي تعز والحديدة.
وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وصعدت المملكة العربية السعودية، في ديسمبر الماضي، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صف