الكشف عن انتحال هوية العمالقة شمالي اليمن

اليوم السابع – عدن:

كشف قائد جنوبي رفيع، عن انتحال قوة جنوبية غير مؤهلة، هوية ألوية العمالقة الجنوبية والزج بها في معارك ضد جماعة الحوثي شمالي اليمن، بعد تسليم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) مواقعها للحوثيين دون قتال.

صدر هذا في تصريح للقائد السابق في الجيش الجنوبي الخبير العسكري العميد خالد النسي، في تصريح نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، نفى فيه مشاركة ألوية العمالقة الجنوبية في القتال شمالي اليمن.

وقال النسي: "ألوية العمالقة الجنوبية انتهت بعد انقلاب السعودية على حلفائها نهاية العام الماضي حيث عملت على تدمير كل التشكيلات العسكرية الجنوبية التي كانت تحظى بدعم وتأهيل من دولة الإمارات وتنسيق معها بما فيها ألوية العمالقة الجنوبية".

مضيفاً: "اليوم نسمع أن ألوية العمالقة الجنوبية تقاتل في الساحل الغربي وهذا الكلام غير صحيح والذي يقاتل هم مجموعة من الجنوبيين ينتمون للفكر السلفي أو لتنظيم الاخوان المسلمين ومدنيين جنوبيين استغلت السعودية ظروفهم المادية وزجت بهم في معارك غير مؤهلين لها".

مؤكداً أن "هذا يأتي في إطار استخفاف السعودية بأرواح ومعاناة الجنوبيين". كاشفاً أن "الجنوبيين المتواجدين في الساحل الغربي لا يتجاوز عددهم المئات وقد ذهبوا وفق حسابات خاصة بهم بصورة عشوائية دون تأهيل أو تنظيم عسكري".


يأتي هذا بعد أن أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي، رسمياً، موقف القوات الجنوبية من التصعيد العسكري بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي.
 


وصدر بيان عاجل ورسمي للقوات الجنوبية، دعت فيه الجميع إلى التحرك الحاسم لوضع حدٍ لما تشهده العاصمة عدن من تدهور معيشي وخدمي نتيجة سيطرة المملكة العربية السعودية عليها، وإسقاط رهانات المملكة على دفن قضية الجنوب.
 

وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، بعد تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.