روسيا تبدأ تواصلا رسميا مع الحوثيين

اليوم السابع – عدن:

بدأت جمهورية روسيا الاتحادية، رسمياً، التواصل مع جماعة الحوثي، وذلك بعد أيام من سيطرتها على مضيق باب المندب وكافة مناطق الساحل الغربي لليمن بما في ذلك الجزر في البحر الأحمر.

حدث هذا من خلال لقاء السفير الروسي في اليمن يفغيني كودروف، نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الحوثيين غير المعترف بها عبد الواحد أبو راس.

وقالت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة لحكومة الحوثيين إن "نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس التقى عبر الاتصال المرئي، السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف، وجرى خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحة اليمنية".

مضيفة أن "السفير الروسي أكد دعم بلاده للجهود الرامية لخفض التصعيد وتحقيق السلام في اليمن والتخفيف من المعاناة الإنسانية للشعب اليمني".

وفي اللقاء برر القيادي الحوثي هجومهم على الساحل الغربي بالقول إن "العمليات الأخيرة هدفت إلى إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وحققت أهدافها والأوضاع مستقرة".

متهماً السعودية بـ " السعي لتخويف المجتمع الدولي وتضليله بشأن ما يجري في اليمن". مضيفاً أن "صنعاء ملتزمة بالحفاظ على سلامة الملاحة الدولية".

زاعماً "حرص صنعاء على تحقيق السلام العادل والمشرف والمستدام للشعب اليمني، بما يلبي تطلعاته وينهي معاناته".


يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
 

وفي تأكيد جديد على وجود قنوات تواصل بين روسيا والحوثيين ، قال القيادي أبو راس إنهم "يشيدون بمواقف روسيا المتوازنة في مجلس الأمن إزاء الملف اليمني وبقية الملفات الإقليمية". حسب تعبيره .