رسالة إماراتية إلى السعودية بشأن اليمن

اليوم السابع – عدن:
وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة، رسالة إلى المملكة العربية المتحدة بعد سيطرة جماعة الحوثي على الساحل الغربي وباب المندب الاستراتيجي، بما فيه جزيرة ميون .
صدر هذا في تصريح لأستاذ العلوم السياسية في الجامعات الاماراتية، وأحد المستشارين السياسيين لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق عبدالله، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس" سخر فيه من محاولة السعودية تبرير فشلها في اليمن، بتحميل الإمارات المسؤولية.
وقال عبدالله: "عندما يُهزمون في الخارج، ويتخبّطون في الداخل، يهاجمون الإمارات. وعندما يعجزون عن مواجهة أسباب إخفاقهم، يبحثون عن شماعة يعلّقون عليها فشلهم، فلا يجدون أسهل من الإمارات".
مضيفاً: "الإمارات التي تواصل مسيرتها نحو العالمية ليست سبب فشلهم، بل مرآة تكشفه. ما أقبح الفشل حين يجتمع مع نكران الجميل".
يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.
ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
وصعدت المملكة العربية السعودية، في ديسمبر الماضي، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد المئات.