صدور قرارات عسكرية

اليوم السابع – الرياض:

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قرارات عسكرية جديدة بعد سقوط الساحل الغربي وباب المندب الاستراتيجي بيد جماعة الحوثي، واقترابها من تخوم محافظة لحج.

وأفادت مصادر متطابقة بإصدار العليمي، قراراً بتكليف عضو المجلس الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي بإدارة الملف العسكري، ضمن تحركات لرفع الجاهزية بعد سيطرة الحوثيين على باب المندب والساحل الغربي، ما يهدد محافظة لحج والعاصمة عدن.

مضيفة أن قراراً آخر أصدره رئيس المجلس الرئاسي، بتعيين حمدي شكري قائداً عاماً لألوية العمالقة الجنوبية إضافة إلى منصبه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة.

ولم يعرف بعد موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، من قرار العليمي ازاحته من قيادة ألوية العمالقة الجنوبية.


يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.