يحدث الآن لمنزل العليمي لن تصدق

اليوم السابع – عدن:

يشهد منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في مسقط رأسه بمحافظة تعز، الآن، حدثاً صادماً، يدل على فشل عسكري متجذر في إيقاف تقدم جماعة الحوثي، خاصة بعد سيطرتها على الساحل الغربي وباب المندب.

كشف رئيس مؤسسة دار المعارف للبحوث والإحصاء سعيد بكران، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، افراغ منزل العليمي في الحجرية من المقتنيات، خوفاً من تعرضه للنهب من الحوثيين، بعد اقترابهم منه.

وقال بكران: "منذ ساعات يتم تفريغ منزل رشاد العليمي من الاثاث والسلاح والمقتنيات في الحجرية وكذلك منزل سلطان البركاني تحسباً لسقوط المنطقة بيد الحوثيين".


يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.