العليمي يتجاهل طارق

اليوم السابع – عدن:
تجاهل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عضو المجلس قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مديرية المخا ومناطق الساحل الغربي.
حدث هذا من خلال تواصل العليمي بكافة القيادات العسكرية في الساحل الغربي بشأن التطورات الميدانية، باستثناء طارق صالح.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن "العليمي أجرى اتصالات بأعضاء مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن سلطان العرادة، والفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، وعدد من محافظي المحافظات والقيادات العسكرية، للوقوف على مستجدات الأوضاع الميدانية والأمنية والخدمية والإنسانية، ومستوى الاستجابة لتداعيات التصعيد الحوثي".
مضيفة أن "العليمي استمع إلى احاطات حول سير العمليات في مختلف الجبهات والمحاور، ومستوى الجاهزية القتالية، والإسناد العملياتي واللوجستي للقوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية، إضافة إلى الأوضاع الأمنية والخدمية والإنسانية، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين، والنازحين الذين هجرتهم المليشيات الحوثية".
وفي مغالطة واضحة للوضع الميداني بعد سقوط الساحل الغربي بأكمله بيد الحوثيين، قال العليمي إن "مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في احد خطوط المواجهة، أو مكسب هنا أو هناك، وإنما تحدده صلابة الإرادة، ووحدة الهدف والقرار، والقدرة على التعلم من التحديات وتحويلها إلى فرص لبناء مزيد من القوة والتماسك واستعادة المبادرة".
يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.
ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.