العليمي يتودد الانتقالي بهذا الاجراء وثيقة

اليوم السابع - عدن:

تودد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، المجلس الانتقالي الجنوبي، بإجراء مفاجئ، سعى من خلاله إلى إحتواء التوتر الذي أشعله وغادر على إثره العاصمة عدن.

وشى بهذا، إجراء العليمي إتصالا هاتفياً بقيادي رفيع في المجلس الانتقالي الجنوبي بمبرر الإطمئنان على صحته عقب إجرائه عملية قلب مفتوح.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية إن "العليمي أجرى اتصالا هاتفياً برئيس الهيئة السياسية، رئيس وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور ناصر الخبجي للاطمئنان على صحته بعد اجراء عملية جراحية ناجحة".

مضيفة أن "العليمي هنأ الدكتور الخبجي بنجاح العملية الجراحية، وتماثله للشفاء، متنميا له دوام الصحة، والعافية، والعمر المديد".

يأتي هذا بعد أن طردت المقاومة الجنوبية، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من العاصمة وأجبرته على المغادرة، ردا على تحركاته لإعادة نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح إلى عدن، ضمن توجهات المملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب في اليمن.

وكان قيادي جنوبي أعلن عن إكتمال عودة نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، إلى العاصمة عدن، ضمن توجهات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لانهاء الحرب في اليمن.

وسربت مصادر جنوبية معلومات عن تعرض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي، ونائبي رئيس المجلس عبدالرحمن المحرمي، وفرج البحسني لمحاولة اغتيال عبر التسميم.

وأشعل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الجنوب بتصريحات جديدة اعتبرها سياسيون وناشطون جنوبيون "مستفزة ووقحة" أثارت غضباً جنوبياً واسعاً.

وضبط المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بالصوت والصورة في وضع غير متوقع، وصف بالفاضح وأثار موجة غضب وسخرية واسعة.

وفجرت استفزازات رموز نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، غضباً جنوبياً واسعاً عبر عنه سياسيون وقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، كشفوا بالحقائق والأدلة الدامغة ارتباط تلك الرموز بجماعة الحوثي.

وبدأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، التودد لجماعة الحوثي، عبر برقية رسمية بعثها وفقا لوكالة الانباء الحكومية (سبأ) تضمنت مواساة في وفاة قيادي في الجماعة ، ما اعتبره مراقبون تطورا خطيرا يكشف عن تغير طرأ في المشهد.

يذكر أن رشاد العليمي ظل ملازما للرئيس الاسبق علي عبدالله صالح في صنعاء عقب انقلاب جماعة الحوثي وصالح على الرئيس هادي في سبتمبر 2014م، وغادر الى الرياض عقب بدء "عاصفة الحزم" بأسابيع للمشاركة بمؤتمر الرياض للحوار بين الاطراف اليمنية.