دعوة عاجلة من الانتقالي لرفع الجاهزية بيان

اليوم السابع – عدن:

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، البدء بخطوات تصعيدية عاجلة لانتزاع الحقوق ومواجهة تحديات تستهدف بنيته المؤسسية وقيادته، داعياً أنصاره وكوادره إلى رفع الجاهزية والاستعداد لكافة التطورات.

صدر هذا خلال اجتماع استثنائي عقدته الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر صالح هرهرة.

وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي، استعرض هرهرة في مستهل الاجتماع إلى "مستجدات الأوضاع العامة في الجنوب على مختلف المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية".

مؤكداً أن "المرحلة الراهنة تشهد تحديات جسيمة نتيجة سياسات ممنهجة تستهدف إضعاف كيان المجلس الانتقالي الجنوبي، وفرض واقع اقتصادي خانق على شعب الجنوب".

وتطرق هرهرة إلى "نتائج اللقاءات التي أجرتها قيادة الجمعية الوطنية مع عدد من الجهات، بما فيها السلطات المحلية ومع عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن اللواء محمود الصبيحي، بشأن إعادة فتح مقار المجلس الانتقالي". مبيناً أن "تلك الجهود لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة، وسط استمرار التذرع بقرارات صادرة من جهات عليا".

وفي الاجتماع أكدت الهيئة الإدارية "رفضها القاطع لاستمرار إغلاق مقار المجلس الانتقالي". مطالبة بـ "فتحها فوراً دون قيد أو شرط، وتمكين قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلس من ممارسة أعمالهم السياسية والتنظيمية بحرية كاملة، بعيداً عن أي ضغوط أو قيود".

مشيدة بـ "التعامل المسؤول للقوات الأمنية والعسكرية المتواجدة في محيط مبنى الجمعية". مثمنةً "احترامها لحق التظاهر السلمي". مؤكدة "أهمية الحفاظ على هذا النهج في حماية الحريات العامة".

ووجهت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية "نداءً مباشراً إلى جماهير شعب الجنوب وكافة القوى الوطنية للاحتشاد الجماهيري السلمي يوم الأربعاء، أمام مبنى الجمعية العمومية بمديرية التواهي في العاصمة عدن، تأكيداً على رفض سياسات الاستهداف والتضييق، وتجديداً للتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية والحفاظ على المكتسبات العامة".

مشددة على "تمسكها الكامل بالمجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع، وبنيته المؤسسية وقياداته في مختلف المحافظات، وخلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القايد عيدروس قاسم الزُبيدي". مؤكدة أن "أي محاولات للنيل من هذا الكيان أو تجاوزه ستُقابل برفض شعبي واسع وتصعيد غير مسبوق".


وفي الجانب الأمني، أعلنت الهيئة "رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف القوات المسلحة الجنوبية أو تسعى لتفكيكها". معتبرة ذلك "استهدافاً مباشراً لأمن الجنوب واستقراره". مشددة على "ضرورة الحفاظ على التماسك والعقيدة القتالية للقوات المسلحة الجنوبية في مواجهة أي تحديات".

وجددت الهيئة "رفضها لمحاولات إنشاء كيانات سياسية موازية بدعم خارجي". مؤكدة أن "المجلس الانتقالي يظل الممثل السياسي الأبرز لشعب الجنوب، وأن محاولات الالتفاف عليه لن تغيّر من واقع حضوره وتأثيره في المشهد السياسي".

وكشفت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي عن "توجهات تصعيدية قادمة ضمن خطط عمل منظمة تهدف إلى حماية المكتسبات الوطنية وانتزاع الحقوق". داعية في الوقت ذاته إلى "إعادة تنظيم الصفوف ورفع الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة".