إدانة دولية للعليمي

اليوم السابع – جنيف:
صدر موقف دولي قوي أدان تصعيد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتحريضه المملكة العربية السعودية على قصف القوات الجنوبية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات في صفوفها وذلك على خلفية طردها قوات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) من محافظتي حضرموت والمهرة في ديسمبر الماضي.
صدر هذا في كلمة المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 24 مارس، أكدت فيها بطلان إعلان رشاد العليمي حالة الطوارئ في الجنوب، مؤكدة مخالفته القانون الدولي، كونه استخدم لغرض سياسي من أجل قمع أبناء الجنوب وكسر إرادتهم.
وقالت المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً، إن إعلان حالة الطوارئ في جنوب اليمن في ديسمبر الماضي من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، يمثل انحرافاً خطيراً عن القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويثير مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بروح إعلان فيينا".
مضيفة: "تنص المادة (4) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن تدابير الطوارئ لايجوز اتخاذها إلا في مواجهة طارئ عام يهدد حياة الأمة، وفي هذه الحالة يتضح أن إعلان حالة الطوارئ جاء نتيجة خلافات سياسية داخل مجلس القيادة الرئاسي، وليس استجابة لتهديد من هذا النوع".
مؤكدة أن "المادة (4) تلزم الدول بإخطار الأمين العام للأمم المتحدة عند إعلان حالة الطوارئ، وحتى الآن لايوجد دليل علني على أن هذا الإخطار قد تم، ما يثير التساؤلات حول مدى الالتزام بالإجراءات الواجب اتخاذها".
منوهة إلى "أن التقارير الصادرة بعد الإعلان، أثارت مخاوف بشأن انتهاكات جسيمة تتعارض مع كل من القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو ما يؤكد المخاطر المرتبطة بسوء استخدام سلطات الطوارئ".
ودعت المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً إلى "فتح تحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق شعب الجنوب ضماناً للمساءلة وصوناً لسيادة القانون".