تحركات خطيرة لفرض عقوبات دولية على الزُبيدي

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر خاصة عن تحركات تجريها المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لاستهداف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، بعقوبات دولية، ما يتطلب تحركاً شعبياً حاسماً لقلب الطاولة على الجميع، حسب مراقبين.
وأفادت المصادر بأن السعودية تسعى في أروقة مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على الزُبيدي، بمزاعم تقويض العملية السياسية وعرقلة عمل مجلس القيادة الرئاسي، وجهود الحكومة في تطبيع الأوضاع بالعاصمة عدن.
مضيفة أن مجلس الأمن الدولي أوفد فريق الخبراء المعني بالعقوبات التابع للمجلس إلى العاصمة عدن للقاء رئيس الحكومة وزير الخارجية شائع الزنداني ووزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري، لبحث متطلبات إضافة الزُبيدي إلى قائمة الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات، بناء على المسببات الواردة في قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بإحالته إلى النائب العام للتحقيق في تهم عدة مزعومة.
وأوضحت المصادر أن الهدف الرئيسي للسعودية من تحركها لفرض عقوبات دولية على الزُبيدي، تجميد نشاطه السياسي وتقييد تحركاته وتغييبه عن المشهد السياسي تمهيداً لوأد المجلس الانتقالي الجنوبي وهدفه في استعادة دولة الجنوب.
أكد هذا ما جاء في الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية، بأن "فريق الخبراء المعني بالعقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي استعرض مع المقطري في عدن، عدداً من الملفات القانونية الشائكة، وناقشا سبل تعزيز دور مؤسسات إنفاذ القانون في ظل الظروف الراهنة".
مضيفة أن "اللقاء تطرق إلى الجهود التي تبذلها الوزارة والحكومة لتعزيز سيادة القانون، وتوثيق الانتهاكات، وضمان سير الإجراءات القانونية وفقاً للتشريعات الوطنية والقرارات والمواثيق الدولية".
ونقلت "سبأ" عن وزيرة الشؤون القانونية "التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه فريق الخبراء ومجلس الأمن في إسناد الجهود القانونية للحكومة، والتزام الوزارة بتسهيل عمل الفريق وتقديم كافة الإيضاحات والبيانات اللازمة التي تدعم مسار العدالة والمساءلة".
واختتمت الوكالة الرسمية، الخبر بالقول إن "هذا اللقاء يأتي ضمن مساعي وزارة الشؤون القانونية لتعزيز آليات التعاون والتواصل مع اللجان الأممية، بما يسهم في تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن، وصولًا إلى استعادة مؤسسات الدولة وتفعيل دورها السيادي".