تأكيدا لما نشره اليوم السابع في مارس طلب أمام مجلس الأمن بعقوبات على الز بيدي و3 آخرين

اليوم السابع – عواصم:

رمت المملكة العربية السعودية بكامل ثقلها في مجلس الأمن الدولي، لاعتماد طلب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بفرض عقوبات دولية على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي و3 من قياداته.

وأفادت مصادر خاصة بأن السعودية، قادت منذ فبراير الماضي، حراكاً في مجلس الأمن بتنسيق مباشر مع المملكة المتحدة حاملة القلم للملف اليمني في المجلس، من أجل توسيع قائمة الجزاءات لتشمل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي و3 من القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية.

مضيفة أن الحكومة سلمت فريق الخبراء المعني بالعقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي، ملفات الزُبيدي والثلاثة الآخرين مشفوعة بوثائق صادرة من النائب العام قاهر مصطفى والنيابة العامة تتهمهم بـ "عرقلة عمل مجلس القيادة وجهود الحكومة في تطبيع الأوضاع في عدن" و"تقويض مؤسسات الدولة" و"ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في حضرموت"، منذ أكثر من 4 شهور.


مؤكدة أن البيان الذي ألقاه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي، في جلسة مجلس الأمن، والمتضمن طلباً بتحديث قائمة الجزاءات وتوسيعها لتشمل الزُبيدي و3 قيادات سياسية وعسكرية، تحصيل حاصل لتحركات مستمرة منذ 4 شهور بدعم من السعودية.

ونفت المصادر صحة ما تضمنه بيان السعدي الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" من تبرير للطلب اليمني بتوسيع قائمة العقوبات بأنه جاء بعد "أن التزمت الحكومة، طوال المرحلة الماضية، بأعلى درجات ضبط النفس، ومنحها الفرصة تلو الأخرى لمعالجة التحديات الداخلية بالحوار، وطي صفحة الماضي".

مبينة أن العليمي يسعى منذ أواخر يناير الماضي، إلى إضافة الزُبيدي لقائمة الأفراد والكيانات المشمولين بعقوبات مجلس الأمن الدولي من أجل تجميد نشاطه السياسي وتغييبه عن المشهد، بهدف التفرغ لتفكيك المجلس الانتقالي وتمزيق وإضعاف القوات الجنوبية.
 
وحسب المصادر، فإن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، ستعقد قريباً اجتماعاً للتصويت على مشروع قرار بريطاني يتضمن فرض عقوبات على الزُبيدي وآخرين.


يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر، أواخر مارس الماضي، عن تحركات تجريها المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لاستهداف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، بعقوبات دولية، ما يتطلب تحركاً شعبياً حاسماً لقلب الطاولة على الجميع، حسب مراقبين.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.