كشف أسماء المرشحين لخلافة العليمي

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر سياسية، عن بحث المملكة العربية السعودية، عدداً من الأسماء المرشحة لتولي رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، خلفاً لرئيسه رشاد العليمي، بعد فشله في تحقيق أي إنجاز منذ توليه قيادة المجلس قبل 4 أعوام.

من بين تلك المصادر الناشط السياسي الجنوبي عادل الجعدي، الذي أكد دراسة السعودية، أربعة أسماء لتولي رئاسة مجلس القيادة، بعد أن توصلت إلى قناعة بفشل العليمي.

وقال الجعدي في تغريدة على منصة "إكس" بعنوان "المشهد السياسي مابعد رشاد العليمي": "نعلم جيدًا ما تخطط له السعودية ومخبرها المخلص رشاد العليمي الذي انتهت صلاحيته مطلع هذا العام".

مضيفاً: "اليوم يحاول رشاد والمملكة إعادة إنتاج الهيمنة السعودية على القرار السياسي اليمني من خلال إعادة تدوير أسماء قيادات سابقة شغلت مراكز قيادية في اليمن الموحدة أو قبل الوحدة".

وتابع: "الأسماء المتداولة: الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد، عضو مجلس الرئاسة السابق سالم صالح محمد، نائب رئيس الجمهورية السابق علي محسن الأحمر".


معتبراً أنه "بدون آلية يقبل بها الشعب الجنوبي وقيادته المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، فإن أي ترتيبات تعتبر غير ملزمة واستمرارًا للتآمر على الشعب الجنوبي وحقه في تقرير مصيره".

مختتماً بالتأكيد أنه "حتى هذه اللحظة ما زالت الأمور تناقش في الكواليس، وستخرج إلى السطح عاجلاً أم آجلاً".


يأتي هذا بعد أن عاد الرئيس عبدربه منصور هادي، من جديد إلى واجهة المشهد السياسي، بعد أربعة أعوام من الغياب عقب إزاحته بضغط من المملكة العربية السعودية، ونقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي الذي استحوذ رئيسه رشاد العليمي على قراره.
 


وكانت الحالة الصحية للرئيس هادي تدهورت نتيجة عدم سماح السعودية له بالمغادرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في رحلة علاجية، لتوافق بعد ذلك له بالسفر أواخر أغسطس 2024م عقب مناشدات متكررة لانقاذ حياته بعد أن أطاحت المملكة به من السلطة في ابريل 2022م.

وضغطت السعودية على الرئيس هادي لنقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي وإصدار قرار تضمن إعلان دستوريا يعطل الدستور والمرجعيات الثلاث ويعين على رأس المجلس أحد رموز النظام السابق وقيادات الفصائل العسكرية الموالية للرياض أعضاء فيه. ضمن توجهاتها نحو إعادة تمكين النظام الأسبق للرئيس علي عبدالله صالح، حسب مراقبين.