الإصلاح يعلن كياناً سياسياً بديلاً

اليوم السابع – عدن:
أشهر حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، كياناً سياسياً جديداً بديلاً في ظل تحركات الولايات المتحدة الأمريكية لتصنيف الحزب كياناً إرهابياً، عقب إدراج واشنطن، جماعة الاخوان على قائمة المنظمات الإرهابية.
حدث هذا من خلال إعلان عضو اللجنة العامة لحزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، وزير الإعلام معمر الإرياني، تياراً سياسياً منبثقاَ عن المؤتمر، بمسمى "تيار استعادة دور المؤتمر".
وأصدر التيار بياناً، وقع عليه 29 شخصاً، بينهم عدد من المؤتمريين، فيما غالبيتهم ينتمون إلى حزب الإصلاح، ما قوبل برد حازم من قيادات المؤتمر في الخارج الذين وصفوا إشهار الكيان باسم المؤتمر، انتحالاً لصفة الحزب من أشخاص لاينتمون إليه بهدف تفكيكه والقضاء عليه.
واعتبرت قيادات المؤتمر في الخارج، تحرك الإرياني في هذا التوقيت بالذات يهدف إلى إنقاذ الإصلاح على حساب المؤتمر، من تداعيات التصنيف المرتقب للحزب كياناً إرهابياً.
يأتي هذا بعد أن وجه حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، اتهامات خطيرة لعضو لجنته العامة وزير الإعلام معمر الإرياني، بسبب تصريحات له على خلفية موقف قيادات في الحزب من تصنيف أمريكا لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بالإرهاب.
وتصدر الإرياني للدفاع عن حزب الإصلاح، من خلال دعوته المؤتمريين إلى التوحد والابتعاد عن التشفي بقرار أمريكا تصنيف الإصلاح منظمة إرهابية.
وشمت النجل الأكبر للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيفه منظمة إرهابية وفرض عقوبات على قياداته والجمعيات التابعة له.
وصدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتجاوز قرار تصنيف حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، عائق استحواذه على "الشرعية" وقرارها، والتداعيات المترتبة على ذلك.
ودخلت المملكة المتحدة، بضغط من المملكة العربية السعودية، على خط تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، على خلفية إرتباطها بجماعة الاخوان المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية.
وشهد تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، تطورات جديدة وذلك عقب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.
يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.