تفاصيل صادمة حول الجهة التي تقف وراء اغتيال قائد

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر أمنية متطابقة، تفاصيل صادمة عن جريمة اغتيال القائم بأعمال الصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد، وهوية الجهة التي يشتبه وقوفها وراءها، في ظل فشل المملكة العربية السعودية في إدارة الوضع الأمني في العاصمة عدن.

وأفادت المصادر بأن التحقيقات الأولية في جريمة اغتيال المسؤول التنموي "قائد"، تشير من خلال أسلوب التنفيذ إلى أن الهدف من الجريمة إحراج الأجهزة الأمنية الجنوبية وإظهارها عاجزة، من خلال اختطافه من قرب منزله في منطقة إنماء وتصفيته ورمي جثته على متن سيارته في أحد شوارع منطقة الحسوة.

مضيفة أن الأجهزة الأمنية تجري عمليات بحث وتحرٍ واسعة في عدن ومحافظتي لحج وأبين، بحثاً عن السيارة التي ظهرت في مقاطع الفيديو التي توثق عملية الاختطاف.

وأثارت مسارعة وسائل إعلام تابعة لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، في نشر تفاصيل الجريمة، شكوكاً لدى الأجهزة الأمنية، خاصة محاولة التقليل من دورها وانتقادها في تناولاتها للجريمة، وذلك ضمن حملة مستمرة تستهدف الدور الأمني منذ اغتيال القيادي في الحزب عبدالرحمن الشاعر على الرغم من تمكن القوات الأمنية الجنوبية من القبض على أربعة من المتورطين.

فيما اتهم ناشطون جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي، الإصلاح بالوقوف وراء جريمة اغتيال قائد الحاصل على جنسية بريطانية ويمتلك علاقات دولية واسعة، انتقاماً لمقتل القيادي عبدالرحمن الشاعر، وبهدف إعادة تشكيل المشهد الأمني في العاصمة بقيادات وقوات موالية للحزب.