تحذيرات من فتح السعودية أبواب الجحيم في اليمن

اليوم السابع – عدن:

صدر تحذير عاجل من مخطط خطير تقف وراءه المملكة العربية السعودية، سيفتح أبواب الجحيم على اليمن جنوبه وشماله، وسيغرقه في صراع دموي جديد يستمر لعقود.

تصدر لتوجيه هذا التحذير الإعلامي والأكاديمي صلاح بن لغبر الذي أكد أن سوريا تعتزم إرسال 20 ألفاً من المقاتلين المتطرفين إلى اليمن بطلب من السعودية، وهو ما سيدفع ثمنه جميع اليمنيين بدون استثناء.

وقال بن لغبر في تغريدته بعنوان "تطور خطير جدا يستوجب الانتباه!": "كشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن سوريا تدرس إرسال ما يصل إلى 20 ألف مقاتل إلى اليمن وهو ما أكدته رويترز بشأن وجود مباحثات لنشر قوات سورية".


مضيفاً: "الخطير أنه وفق (أكسيوس) تم تحديد الفرقتين 84 و90 ضمن التشكيلات المطروحة، وللعلم فإن الفرقتين وخصوصا 84 تضم آلاف المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا ضمن تشكيلات إسلامية متطرفة في سوريا بينهم معظم عناصر تنظيم القاعدة وداعش".

وتابع: "هذا المخطط في حال نّفذ فإننا أمام خطر استراتيجي هائل يتجاوز بكثير الحاضر المأساوي، فهذا يعني تحويل بلادنا ساحة لتصريف أزمة الإرهابيين والمقاتلين الأجانب والتخلص من عبء التشكيلات الجهادية في سوريا، وإغراق اليمن في صراعات مذهبية وتنظيمية واستنساخ المأساة السورية".

كاشفاً أن "أحد الأهداف هنا هو التخلص من هذه التشكيلات عن طريق تحويل اليمن إلى مكب للتخلص من اولئك وجلبهم من أنحاء العالم".

مؤكداً أن "إدخال هذه التشكيلات إلى اليمن سيفتح أبواب جحيم جديدة لن تتوقف تداعياتها عند حدود اليمن وستدفع ثمنها المنطقة لعقود".


يأتي هذا بعد أن صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن إرسال سوريا الآلاف من مقاتليها إلى اليمن، بطلب من المملكة العربية السعودية لقتال جماعة الحوثي، بعد تصعيدها هجماتها على المملكة وسيطرتها على الساحل الغربي.
 


وكشفت المملكة المتحدة، عن تدخل عسكري وشيك لدولة عربية جديدة إلى جانب المملكة العربية السعودية في حربها مع جماعة الحوثي، خاصة بعد إطلاق المملكة عملية عسكرية واسعة ضد الجماعة في اليمن.
 


وأزاحت مصادر دولية، الستار عن تفاصيل بشأن تقديم المملكة العربية السعودية، طلباً رسمياً إلى الحكومة السورية للمشاركة عسكرياً في الحرب المستمرة في اليمن منذ نحو 12 عاماً.
 


وكان متحدث عسكري، كشف عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
 


وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.

يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.