العمالقة تُكذب الإرياني !

اليوم السابع – عدن:
كذبت ألوية العمالقة الجنوبية، وزير الإعلام القيادي في حزب علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) معمر الإرياني، ووضعته في موقف محرج أمام الجميع، وسط مطالبات بمحاسبته والتحقيق معه.
حدث هذا من خلال إعلان ألوية العمالقة أن المواجهات مع الحوثيين لاتزال في مديرية ذوباب بمحافظة تعز، ولم تصل إلى مديرية المخا، بخلاف ما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، يوم أمس بالسيطرة على المديريتين.
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، في تغريدة على منصة "إكس" إنها نفذت بقيادة مباشرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية الفريق أول عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة وبدعمٍ من التحالف السعودي صباح الاثنين، عمليةً عسكريةً حاسمة وجّهت خلالها ضربةً لمليشيا الحوثي.
مضيفاً أن القوات حققت تقدماً في مديرية ذوباب بالسيطرة على المطار، وقطع الخط الرئيسي الرابط بين المخا وباب المندب.
يأتي هذا بعد أن كشف مسؤول جنوبي، عن نتيجة صادمة وغير متوقعة بخلاف ما تم إعلانه بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وأعلنت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة لحزب الاصلاح عن سيطرة ألوية العمالقة الجنوبية على مديريتي ذوباب والمخا والتوجه إلى مديرية الخوخة خلال عملية "فجر اليمن" التي دخلت السعودية فيها بكامل ثقلها لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وكان متحدث عسكري، كشف عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.