نتيجة صادمة لعملية الساحل الغربي

اليوم السابع – عدن:
كشف مسؤول جنوبي، عن نتيجة صادمة وغير متوقعة بخلاف ما تم إعلانه بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
جاء في تصريح لرئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء - رئيس تحرير صحيفة "المرصد" حسين حنشي، أكد فيه أن العملية العسكرية التي أطلقتها السعودية في الساحل الغربي "فجر اليمن"، لم تحقق سوى تقدم محدود في مديرية ذوباب، نافياً السيطرة على مديريتي ذوباب والمخا في محافظة تعز.
وقال حنشي: "باختصار، وغدا نتقابل ونشوف من بيطلع كلامه صحيح ومن يكذب على الناس ومن يقول الحقيقة.. كل ما حصل اليوم هو تقدم في ذو باب منطقة صحراوية فيها مطار عسكري صغير وكل الي تصور تصور في تلك المنطقة وفقط".
مضيفاً في تغريدة على منصة التدوين المصغر "إكس": "المخا وحتى بقية ذو باب ومعسكر العمري نفسه لم يتم السيطرة عليه".
مردفاً: "الجزيرة والعربية تذكراني بما حصل في عدن 2019م كذب ونحن وسط عدن وكذب فاضح مالك الروقي ينشر فيديو تبع الحوثيين انفسهم لما اخذوا المخا ويقول انه من المعارك الآن ومحسن الوريقي ينشر كذبة احدهم من وسط تعز ويقول إنها المخا".
مختتماً بالقول: "للآن لا مخا ولا ذو باب ولن نكذب على احد ونفرحه بالدجل".
يأتي هذا بعد أن أعلنت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة لحزب الاصلاح عن سيطرة ألوية العمالقة الجنوبية على مديريتي ذوباب والمخا والتوجه إلى مديرية الخوخة خلال عملية "فجر اليمن" التي دخلت السعودية فيها بكامل ثقلها لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وكان متحدث عسكري، كشف عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.