طارق يصعد ضد العليمي

اليوم السابع – عدن:

صعد عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، ضد رئيس المجلس رشاد العليمي، على خلفية سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي.

كشف هذا الإعلامي في قناة "اليمن" الفضائية سمير الصلاحي، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه بمنصة "إكس"، رفض طارق حضور اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي، مشترطاً إدراج مناقشة تقرير قواته بشأن أسباب سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي.

وقال الصلاحي: "تأجيل ثلاثة اجتماعات لمجلس القيادة الرئاسي بسبب رفض المجلس مناقشة تقرير المقاومة الوطنية عن ما حدث بالساحل وبالمقابل عضو المجلس طارق صالح يرفض حضور الاجتماعات مالم يتم مناقشة هذا التقرير واخراجه للرأي العام".

مضيفاً: "يبقى السؤال الكبير: ماذا يحمل هذا التقرير من معلومات حتى يُصر طارق صالح على مناقشته واخراجه للناس ولماذا يرفض العليمي ذلك !!؟".


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
 


وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.

يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.