البركاني يستأنف تواصله مع الحوثيين (وثيقة)

اليوم السابع – عدن:
كشف إعلامي بارز محسوب على حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، عن استئناف رئيس مجلس النواب المنتهية صلاحيته القيادي في حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) سلطان البركاني، تواصله مع جماعة الحوثي.
صدر هذا في تصريح لرئيس تحرير صحيفة "إيلاف" المقيم في بلجيكا محمد الخامري، نشره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أكد فيه مناشدة البركاني للحوثيين، عدم تفجير منزله الذي سيطرت عليه الجماعة في مديرية الشمايتين، في خطوة تؤكد أن مصالحهم الخاصة هي كل ما يفكر فيه مسؤولو "الشرعية".
وقال الخامري: "العليمي يعلن الأعلوم خط احمر، والبركاني يناشد الحوثيين عدم تفجير بيته الجديد..هذه هي الشرعية.. عليها لعنة الله".
مضيفاً: "الصورة لمنزل البركاني الذي سيطر عليها الحوثيين بنهر البركاني، ويبعد عن الأعلوم خمسة كيلو مترات تقريبا..".
أكدت هذا تقارير إعلامية تحدثت عن تواصل البركاني، بالحوثيين وطلبه منهم الإفراج عن 9 من أفراد حراسته اعتقلتهم الجماعة أثناء سيطرتها على منزله.
يأتي هذا بعد أن تلقت المملكة العربية السعودية، طعنة غادرة جديدة سددها لها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع.
وكانت مصادر أفادت بإفراغ منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وكذا منزل رئيس مجلس النواب سلطان البركاني في الحجرية من الاثاث والسلاح والمقتنيات، تحسباً لسقوط المنطقة بيد الحوثيين بعد اقترابهم منها.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.
